استهداف الناشطينسياسة وأمنية

تجدد التظاهرات في البصرة وسط انتشار أمني مكثف

تجددت التظاهرات المطالبة بالكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين في محافظة البصرة، بحسب مصادر صحفية في البصرة.

وقالت المصادر، إن عشرات المتظاهرين تجمعوا في ساحة البحرية بالبصرة مطالبين بالكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين، وسط إجراءات أمنية مشددة على خلفية دعوات للتظاهر أطلقت أمس الخميس في صفحات التواصل الاجتماعي.

وأضافت هناك تخوف من حرق بعض المقار الحكومية في البصرة”، لافتة إلى أن مختلف دوائر الدولة تشهد انتشارا امنيا غير مسبوق.

وأشارت المصادر إلى انتشار قوات مكافحة الشغب بالقرب من المقار الحكومية في مركز المحافظة ومكتب مجلس النواب العراقي في البصرة.

وتابع أن المتظاهرين توجهوا صوب قيادة الشرطة، وبناية مكتب مجلس النواب، ومن المؤمل أن يتوجهوا باتجاه منزل المحافظ في منطقة مناوي باشا.

واغتيلت الناشطة المدنية البارزة والطبيبة، ريهام يعقوب، الأربعاء، برصاص بندقية هجومية كان يلوح بها مسلحان على دراجة نارية في البصرة.

وريهام كانت ناشطة في الحركة الاحتجاجية المحلية منذ 2018 وقادت العديد من المسيرات النسائية.

وهذا ثالث حادث من نوعه يستهدف فيه مسلحون ناشطا سياسيا هذا الأسبوع بعد أن قتل ناشط وتعرضت سيارة أربعة نشطاء آخرين لإطلاق رصاص في حادث منفصل.

وبدأت أحدث موجة عنف عندما اغتيل الناشط تحسين أسامة، مما أدى إلى عودة المظاهرات بالشوارع لثلاثة أيام حيث فتحت قوات الأمن الرصاص الحي على المتظاهرين الذين رموا منزل المحافظ بحجارة وأغلقوا العديد من الطرق الرئيسية.

وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن غضبها إزاء اغتيال نشطاء للمجتمع المدني في العراق وهجمات على محتجين في بغداد والبصرة.

وعبرت 16 دولة وبعثة الاتحاد الأوروبي بالعراق عن قلقها “العميق” حول التصعيد الأخير في حالات العنف ضد ناشطي المجتمع المدني.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق