استهداف الناشطينسياسة وأمنية

قوات الأمن تفرق متظاهري البصرة بالقوة

فرقت قوات مكافحة الشغب مئات المتظاهرين الغاضبين بالقوة في مدينة البصرة أقصى جنوبي البلاد، بعد إضرام المحتجين النار بمكتب البرلمان.

وقال مصدر أمني، إن قوات الأمن فرقت بالقوة مئات المتظاهرين أمام مكتب البرلمان في منطقة العشار وسط المدينة.

وأضاف المصدر، أن قوات الأمن استخدمت قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الغاضبين من موجة اغتيالات أخيرة طالت ناشطين في الاحتجاجات.

وأشار المصدر إلى أن “المتظاهرين عادوا لمكان التظاهر وتجمعوا على جسر المحاكم وسط انتشار كثيف لقوات الأمن”.

وفي السياق، أفادت مصادر صحفية، بتعرض صحفي يعمل في إذاعة محلية لضرب من قبل القوات الأمنية خلال تغطيته للاحتجاجات.

وأضرم متظاهرون النيران بمكتب مجلس النواب في محافظة البصرة، احتجاجا على عمليات الاغتيال الأخيرة التي طالت الناشطين، بحسب مصدر أمني من المحافظة.

وقال المصدر، إن “متظاهرين غاضبين حاصروا مكتب مجلس النواب في محافظة البصرة، وأضرموا النيران فيه احتجاجا على عمليات اغتيال الناشطين التي شهدتها المحافظة مؤخرا”.

وأضاف أن “القوات الأمنية انسحب عن محيط مبنى المكتب بعد وصول المتظاهرين”.

وشهدت محافظة البصرة، خلال شهر آب الحالي، عدد من عمليات الاغتيال، لناشطين بارزين في المجتمع المدني، بعض هذه العمليات أسفرت عن مقتل اثنين من الناشطين ونجاة أخرين منها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق