استهداف الناشطينسياسة وأمنية

الأمن النيابية تتحدث عن “ثغرة خطيرة” ساهمت بتكرار عمليات الاغتيال

تحدث عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب “كاطع الركابي”، عن “ثغرة خطيرة” في المشهد الأمني، سمحت بتكرار عمليات الاغتيال الأخيرة التي طالت ناشطين مدنيين في البلاد.

وقال كاطع الركابي، إن “القيادات الأمنية تصدر قرارات لمواجهة الخروقات الأمنية وخاصة الاغتيالات التي تقف وراءها جماعات متطرفة وأخرى خارجة عن القانون، من بين القرارات حجز السيارات التي لا تحمل لوحات والمضللة إضافة الى الدراجات النارية، ولكن للأسف هناك تماطل في التطبيق من قبل المفارز الميدانية وحتى السيطرات”.

وأضاف الركابي، أن “عدم تطبيق القرارات بحذافيرها يمثل ثغرة خطيرة في المشهد الأمني دفعت الى تكرار الاغتيالات التي يدفع ثمنها المواطن”، لافتا إلى أن “الأمن في العراق بحاجة الى متابعة فعلية لكل القرارات التي تصب في الاستقرار، وخاصة تنفيذ حجز ومعاقبة من يخرق القانون لان الأعمال الإجرامية تحدث من خلال مركبات أو دراجات نارية مخالفة للأنظمة والتعليمات، وهذا ما يجب الانتباه له”.

وندد الآلاف من الناشطين العراقيين، الأسبوع الماضي، بموجة الاغتيالات التي طالت ناشطين مدنيين في العراق، لا سيما الطبيبة ريهام يعقوب التي قتلت الأربعاء الماضي في البصرة، بعد اقل من أسبوع على مقتل زميل لها بنيران مسلحين مجهولين.

وتتواصل عمليات اغتيال تستهدف الناشطين العراقيين في التظاهرات ببغداد، وجنوبي البلاد بمدن كربلاء والبصرة وميسان، دون أن تقدم الحكومة حتى الآن أي تفسيرات حول تلك الجرائم أو تكشف عما توصلت إليه لجان تحقق في تلك الجرائم.

وباتت عمليات الاغتيال التي ينفذها مسلحون يستقلون دراجات نارية أمراً مألوفاً في العراق منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي ضد حكومة عادل عبد المهدي والنخبة السياسية الحاكمة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق