سياسة وأمنية

هل يستطيع الكاظمي التغيير في مؤسسات الدولة ؟

قال الباحث الأمني العراقي العقيد “احسان القيسون” في تصريح خاص لـوكالة يقين” إن ما يحدث في العراق اليوم لا يمكن للكاظمي ولا حتى غيره من الشخصيات تغييره أو الحد منه، لان منظومة الدولة بشكل عام باتت مخترقة من إيران وأجنداتها، وبدأ نفوذها ينخر جميع مؤسسات الدولة، كما أن إيران ركزت بنفوذها على البصرة أكثر من أي منطقة أخرى كونها البوابة الاقتصادية الحيوية.

وأكد، أن ما يحدث في العراق اليوم من عمليات قتل واختطاف وفساد نتيجة لسياسات فاسدة تراكمت منذ 2003 وفي مقدمتها إطلاق يد الميليشيات ليكون سلاحها مسلطاً على رقاب القانون والقضاء، كما انها صوبت فوهاتها على الكثير من القضاة ولا يستطيع القاضي أن ينطق بكلمة العدل مادامت الميليشيات تهدده وتهدد عائلته بالاغتيال والاختطاف، لذا فإن الميليشيات التي قتلت واختطفت وسرقت المال العام لن يتم القبض على أي منهم بسبب ضعف الدولة وغياب العدل.

وتحولت مدينة البصرة، جنوبي العراق، إلى ساحةٍ لاستهداف الناشطين في الحراك المدني والفاعلين في التظاهرات والاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح. فخلال أسبوع واحد، تعرّض 4 ناشطين لاغتيال.

وتحدثت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤولين في ديوان محافظة البصرة، عن معلومات لدى قوات الشرطة تؤكد وجود قائمة بأسماء ناشطين في الحراك المدني مهددين بالتصفية، مشيرةً إلى أن القائمة تضم أكثر من 20 ناشطاً، قُتل منهم 4 لغاية الآن، وأن المسلحين الذين يقفون وراء الاغتيالات ينتمون لمليشيا مسلحة نافذة في بغداد والبصرة ومدن جنوبية عدة، ويمكن القول إنها ذاتها المسؤولة عن مقتل ناشطين ومدونين في بغداد ومدن أخرى خلال الفترة الماضية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق