سياسة وأمنية

ناشطو الديوانية يمنعون مشاركة الأحزاب والميليشيات في الفعاليات الدينية

منع ناشطون في محافظة القادسية مشاركة مواكب الأحزاب والميليشيات المسلحة من المشاركة في الفعاليات الدينية لمراسيم عاشوراء لهذا العام والتي تشهدها المحافظات الجنوبية.

وتستغل الأحزاب والفصائل المشاركة في الفعالية الدينية كوسيلة إعلامية للترويج للحزب أو الفصيل، كما إنها وسيلة تحاول الفصائل من خلالها الوصول إلى القواعد الشعبية الشيعية.

وقالت مصادر محلية إن “هيئة المواكب المشرفة على تننظيم الفعاليات الدينية في محافظة الديوانية منعت مواكب الفصائل المسلحة والأحزاب السياسية من المشاركة في مراسم عاشوراء لهذا العام”.

وقال الصحفي نبيل الجبوري إنه “حتى الآن لم يتم مشاهدة المواكب والتكيات الخدمية العائدة للأحزاب والحركات السياسية في الديوانية، على غير العادة التي جرت في مثل هذا الموسم في كل عام، حيث الانتشار العلني لعناصر الفصائل وتواجدهم في تلك المواكب مع رفع اليافطات التي تحمل أسماء الاحزاب التي ينتمون إليها، اضافة إلى الرايات الخاصة بهم وصور الرموز الدينية والسياسية التي يتبعونها ومنها شخصيات غير عراقية”.

ويعتقد الجبوري، وهو صحفي من الديوانية، إن “هذا الغياب هو بسبب التخوف من ردات الفعل المعاكسة من قبل الجمهور وخصوصا المتظاهرين الذين يخرجون أيضا بالمسيرات الدينية.

وسبق أن هاجمت الأحزاب في الأعوام السابقة مواكب الناشطين بسبب الهتافات المنددة بأسماء الاحزاب التي يتهمونها بالفساد.

ويقول الجبوري إن “السبب المرجح للقرار هو الرفض الشعبي للأحزاب وخصوصا بعد إحراق المقار الحزبية وإغلاقها من قبل المتظاهرين أثناء احتجاجات أكتوبر”، مضيفا أن “عدم تواجد المسؤولين والشخصيات السياسية واتباعهم قوبل برضا كبير من الجمهور”.

وفيما تمنع الهيئة مواكب الأحزاب السياسية والفصائل من المشاركة في المراسم، سمح لمواكب المتظاهرين بأدائها، وشوهد عشرات وهم يحملون صور ضحايا الاحتجاجات وضحايا عمليات الاغتيال ويرددون هتافات تندد بالفساد والأحزاب السياسية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق