سياسة وأمنية

عشائر البصرة تتهم ميليشيات وجهات سياسية بقتل الناشطين

اتهمت العشائر العربية في البصرة عصابات وجهات سياسية تعمل بأجندات خارجية بقتل واستهداف الناشطين والمتظاهرين في المحافظة.

وقال الشيخ ضرغام المالكي أحد شيوخ ووجهاء البصرة في تصريح لوكالة يقين: إن “البصرة تشهد نزاعات عشائرية مستمرة منذ سنوات وبشكل معلن وصريح، وآخرها كانت حالة قتل أحد الأشخاص في منطقة الكَرمة شمال البصرة، وأعلنت العشيرة القاتلة انها هي من قامت بذلك لكون وجود ثأر بين الطرفين”.

وأضاف: أن “هناك عصابات تمتلك الأسلحة بالإضافة إلى التصفيات السياسية والتنافس الحزبي، الهدف منه زعزعة الامن في البصرة لكون ذلك يصب في مصلحة أطراف خارجية منها سياسية وفصائل وأجندات خارجية”، مؤكدا أن محاولة اتهام العشائر بإغتيال الناشطين أمر مستغرب لان العشائر تقتل علناً ولا علاقة لها بعمليات الأغتيال، خاصة وان الناشطين والإعلاميين ليست لديهم مشاكل اجتماعية او عشائرية.

وتابع المالكي: أن “من قتل الناشطين والصحفيين في البصرة هم جهات سياسية وعصابات لها امتدادات خارجية ويعود السبب في هذا لضعف المنظومة الأمنية وعدم استقرار البصرة هو أحد أهم الأهداف السياسية”.

ولفت إلى ان النزاعات العشائرية هي نزاعات ليست للعشائر الكبيرة ذات الأمتداد التاريخي والعربي، فهذه العشائر.

وعزا المالكي المشكل الحقيقية في النزاعات العشائرية إلى غياب الردع الأمني والقانوني من قبل الدولة، مبينا أن القبائل الكبيرة وشيوخ العموم في الجنوب بإمكانهم تسليم الحكومة مذكرة ردع لكل مظاهر عشائرية مسلحة خارج القانون في جنوب العراق لو كانت الحكومة جادة بفرض الامن والقانون في البصرة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق