الاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةسياسة وأمنية

الميليشيات ترتكب انتهاكات فاقت جرائم داعش بمئات المرات

اتهمت أوساط سياسية الميليشيات المنضوية في الحشد بارتكاب عمليات إجرامية في المدن السنية تفوق ما ارتكبته تنظيم داعش بمئات المرات.

وقال النائب بالسابق مشعان الجبوري المقرب سابقا من قيادات في الحشد أبرزها أبو مهدي المهندس: إن “أبناء المنطقة الغربية يتعرضون الى أسوأ أنواع التعذيب والإهانة من قبل الميليشيات التي جائت تحت مسمى الحشد”.

وأضاف: أن “ما فعله الحشد في ديالى وصلاح الدين ونينوى والانبار يفوق العمليات الاجرامية التي فعلها تنظيم الدولة (داعش) بمئات المرات، حيث ان داعش لم يهدم من القرى والمنازل، وعمل 5٪ مما قامت الميليشيات المنضوية تحت عبائة الحشد”.

وتابع الجبوري: أن “هذه الميليشيات سرقت المصافي والمصانع والأسمدة والحديد والسكراب، كما ان هنالك الكثير من المغيبين الذين لايزال مصيرهم مجهولاً وأخرها تغييب أكثر من 70 شخصا من أبناء الشرقاط”.

وأكد أن الحشد لم يدخل المدن لتحريرها إنما جاء معبئاً بالحقد والكراهية من أجل تدمير هذه المدن واستباحة حرمات اهلها، مشيرا إلى تعرض أبناء المحافظات المدمرة للاختطاف والتغييب والقتل، ومعظم النساء في المخيمات تم اغتصابهن تحت ذريعة انهن عائلات عناصر داعش، وهذا الأجرام يعد الأسوأ في تاريخ العراق، لكون الميليشيات قتلت واختطفت وغيبت أكثر بمئات المرات مما فعله تنظيم داعش، محملا المسؤولية للطبقة السياسية المسؤولة في هذه المحافظات كونها أثبتت فشلها وضعفها وولائها لإيران من خلال قسمها على تقديم الولاء المطلق لإيران وتنفيذ مصالحها واجنداتها.

وحذر النائب السابق أهالي وسط وجنوب العراق من مواجهة ذات المصير الذي يعيشه أبناء المنطقة الغربية في حال عدم ثورتهم على تلك الميليشيات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق