سياسة وأمنية

حقوق الإنسان تؤكد اختطاف 20 ألف شخص بعد أحداث 2014

كشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق أن أعداد المختطفين في العراق في الفترة التي تلت أحداث حزيران 2014 تجاوزت الـ 20 ألف شخص، فيما أوضحت أن عدد المختطفين في السنوات الثلاث الأخيرة تجاوز الـ 8 آلاف و 500 شخص.

وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان “أنس العزاوي” في حديثه لوكالة “يقين” إن “أعداد المختفين قسريا الذين وثقتهم المفوضية ابتداء من العام 2017 وحتى العام 2020، والمسلجين لدى المفوضية يبلغ 8650 حالة اختفاء في مختلف المناطق العراقية باستثناء محافظات اقليم كردستان”.

وعن أعداد المختطفين أو المختفين قسريا في العراق منذ عام 2003، أكد العزاوي أن المفوضية لا تملك إحصائيات لهذه الفترة الطويلة، مشيرا إلى أن المفوضية لديها أرقام موثقة تبدأ في عام 2014، حيث أن عدد المختطفين في العراق في الفترة التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على المحافظات وخلال عمليات استعادة المدن وصل إلى 20 ألف شخص بضمنهم من فقد خلال سيطرة التنظيم ولا يعلم أحد مصيرهم حتى الآن، مؤكدا أن العديد من الأشخاص اختطفوا عند نقاط التفتيش الأمنية في محافظتي الأنبار وصلاح الدين.

ودعت بعثة الأمم المتحدة إلى العراق إلى إجراء تحقيقات مستقلة وفعالة للكشف عن مصير المختطفين والمغيبين في محافظة الأنبار.

وتتهم الميليشيات القريبة من إيران باختطاف الآلاف من أبناء الأنبار وغيرها من أبناء المحافظات السنية في مناطق معروفة في الرزازة وجرف الصخر وجنوب تكريت والدور وديالى وغيرها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق