سياسة وأمنية

دعوات برلمانية لتدويل ملف المغيبين في العراق

دعت أوساط برلمانية إلى تدويل ملف المغيبين قسرا في العراق، وفيما أكدت أن اتهام الكثير من المختطفين بالإرهاب محاولة لخلط الأوراق، استبعدت أن يكون آلاف المختطفين على قيد الحياة بعد فترة طويلة على تغييبهم.

عضو مجلس النواب العراقي ناهدة الدايني أكدت ضرورة تدويل ملف المغيبين قسرياً في العراق، وقالت إن “أعداد المغيبين في المحافظات المستعادة كبير جداً، وتدويل ملفهم لا بد منه من خلال تشكيل لجنة دولية حيادية تعمل على كشف الحقائق وبيان مصيرهم”.

وأشارت إلى “استحالة بقاء المغيبين قسريا احياء حتى الان بعد مرور هذه السنوات”، لافتة الى ان “اعتبارهم شهداء حق لذويهم الذي يعيشون معاناة انسانية مؤلمة وهم ينتظرون بفارغ الصبر حسم مصير احبابهم الذين خطفوا خلال العمليات العسكرية من قبل جهات مجهولة ولايعرف اي شيء عنهم حتى الان”.

واشارت الدايني، الى أن “اتهام بعض المغيبين بالارهاب محاول لخلط الاوراق”، مؤكدة أن “الموضوع انساني وما نريده هو الحقيقة التي نحن بانتظارها منذ سنوات”.

وكانت منظمة الأمم المتحدة دعت، السبت (29 آب 2020)، الحكومة العراقية الى تجديد الجهود للتحقيق في حالات الاختفاء القسري بمحافظة الانبار.

وأكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب أمس السبت، أن العراق لا يزال الأول عالميا من حيث عدد المختفين قسريا على يد القوات الحكومية والميليشيات المرافقة لها وتنظيم الدولة (داعش)، داعيا إلى تدويل القضيّة وتشكيل لجان تعمل على كشف مصير المغيبين والمعتقلين ومحاسبة الجناة والمُقصرين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق