سياسة وأمنية

هيبة شكلية للدولة.. الأحزاب تتسبب بضياعها وتحجيم دورها

أقر المشاركون في العملية السياسية بالعراق بمسؤولية الأحزاب الحاكمة منذ العام 2003 عن عن ضياع هيبة الدولة وتحجيم دورها مقابل تزايد نفوذ الكتل السياسية، فيما أشاروا إلى أن استعادة هيبة الدولة هي مسؤولية أحزاب السلطة.

وقال القيادي السابق في منظمة بدر كريم النوري في تصريح لوكالة يقين: إن “هيبة الدولة اصبحت شعارا يفتقد الى الشعور والواقعية، ويجب أن ندرك أن الأحزاب الحاكمة تعلم ان وجود هيبة الدولة هو تحجيم وتقزيم لدورها وتهديد لمصالحها”.

القيادي السابق في بدر المنضوية في الحشد الشعبي أشار إلى أن الطبقة السياسية الحالية هي من اسقطت الدولة وانتهكت هيبة الدولة ولا يمكن لها ان تبني دولة إطلاقاً، لافتا إلى أن الذين يتحدثون عن هيبة الدولة هم انفسهم الذين انتهكوا القانون الذي على اساسه يكون بناء الدولة، والاحزاب والفصائل المتنفذة تريد للكاظمي ان يكون نسخة مكررة من عادل عبدالمهدي في تنفيذ وتحقيق مطالبهم وغاياتهم.

وأكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وجود عمليات لاستعادة هيبة الدولة وفرض القانون، في امتداد لسياق تصريحاته المشابهة التي أطلقها خلال الأيام الماضية، والتي فُسرت على أنها تهديد للمجاميع المسلحة والمدعومة من الأحزاب المتنفذة في السلطة.

إلى ذلك قال نائب رئيس الوزراء الأسبق بهاء الأعرجي: “نسمع شعارات فقط عن إعادة هيبة الدولة ولا نرى أي خطوات”.

وأضاف في تغريدة في منصة توتير: أنه “واهمٌ ذاك الذي يتصور أنها مسؤولية رئيس الوزراء فقط دون الكتل والأحزاب والتي يعمل بعضها عكس ذلك كونها متيقنة أن لا وجود لها إن أُعيدت معالم الدولة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق