سياسة وأمنية

الأنبار توضح أسباب انخفاض التبادل التجاري عبر منفذ القائم

كشف قائمقام قضاء القائم بمحافظة الأنبار “أحمد المحلاوي”، أسباب انخفاض التبادل التجاري بين العراق وسوريا رغم استقرار الأوضاع الأمنية في المناطق الغربية وصولا الى محافظة بغداد.

وقال المحلاوي في تصريح صحفي، إن “مؤشرات انخفاض التبادل التجاري مع سوريا عبر منفذ القائم الحدودي مع سوريا غربي الأنبار يقف في مقدمتها إجراءات كورونا فضلا على أن التجارة المعتمدة حاليا في عمليات التبادل التجاري مقصرة على الفواكه والخضار دون استيراد بقية المواد”.

وأضاف أن “حركة التبادل التجاري بين البلدين كانت متوقعة أن تصل الى 800 شاحنة في اليوم الواحد إلا أننا لم نشهد سوى دخول 60 شاحنة في اليوم الواحد وهذا لا يلبي مستوى الطموح وغير متوقع”.

وتابع أن “رغم انتعاش التبادل التجاري عما كان علية في السابق حيث وصلت نسبة دخول الشاحنات إلى 30 شاحنة يوميا”، موضحا أن “انخفاض نسبة التبادل التجاري بين البلدين عبر المنفذ المذكور يعود إلى قلة الطلب على استيراد المواد الإنشائية والمواد الأخرى من قبل التجار من سوريا واختصارها على الفواكه والخضر فقط”.

وتنتشر ميليشيا “حزب الله” العراقي في قضاء القائم والشريط الحدودي مع سوريا.

ويرى مراقبون بأن إيران تستغل المعبر عبر ميليشيا كتائب “حزب الله” لإدخال السلاح والمواد اللوجستية والإغاثية من إيران إلى سوريا مروراً بالعراق.

يذكر أن العراق أعاد مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي افتتاح معبر القائم البري مع سوريا بعد إغلاق دام لأكثر من 6 سنوات، وهو ثاني أكبر معابر العراق مع سورية حجما ويستخدم حاليا لأغراض النقل التجاري والمسافرين، إلا أنه لا يعمل حاليا سوى بشكل محدود لا يتعدى 20 بالمائة عما كان عليه قبل إغلاقه عام 2013.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق