سياسة وأمنية

ماهي دلالات زيارة ماكرون إلى بغداد؟

قال الباحث السياسي علي بيدر في حديث خاص لـ”وكالة يقين” إن زيارة الرئيس الفرنسي لبغداد مهمة وتحمل رسائل متعددة، خاصة وان فرنسا قلقة على تجربة الديمقراطية الناشئة وخصوصا في العراق لان التجربة العراقية تشهد اضطرابات وخروقات كبيرة اذا ما قورنت بباقي بلدان المنطقة.

وتابع، تحمل هذه الزيارة عدة بنود أهمها الجانب الاقتصادي والتعاون المشترك على الصعيد الأمني والسياسي.

وأضاف، أن إعادة النفوذ الفرنسي في المنطقة يحمل عدة أمور أهمها أن فرنسا تعتبر مقبولة نوعا ما من جميع الأطراف قياساً بالولايات المتحدة وإيران وبلدان المنطقة، وعلينا أن لا ننكر ان هنالك صراع أزلي بين أمريكا وإيران في العراق.

وأشار،أن دخول فرنسا على الخط يحمل دلالات واضحة أنها أخذت الضوء الأخضر من واشنطن لتكون ذات نفوذ فاعل بالمنطقة، خاصة وان الموقف الفرنسي بالنسبة للملف النووي الإيراني أقل حدة من الموقف الأمريكي.

وأضاف، أن الفصائل والميليشيات الموالية لإيران تريد فرض إرادتها على الدولة من خلال التدخل في قراراتها السيادية واتفاقياتها الخارجية، كما تحاول تحجيم دور الدولة على المستوى الإقليمي.

وختم أن، وجود الرئيس الفرنسي اليوم في بغداد قضى على تلك المحاولات خاصة وأن هذه الزيارة تم التحضير لها جيدا منذ فترة وكانت هنالك لقاءات مهمة في الأيام الماضية على المستوى الأمني والدبلوماسي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق