سياسة وأمنية

انخفاض التبادل التجاري في منفذ مندلي بديالى

قال مدير ناحية مندلي (90كم شرق بعقوبة) “مازن الخزاعي”، إن “التبادل التجاري في منفذ مندلي الحدودي مع إيران شرق ديالى لايزال ضعيف للغاية ولم يتجاوز نسبة 30% قياسا بالفترة التي سبقت إغلاقه في آذار الماضي بسبب تداعيات جائحة كورونا”.

وأضاف الخزاعي في تصريح صحفي، أن “3 أسباب رئيسية تقف وراء تدني معدلات نشاط منفذ مندلي هي تأثير منافذ كوردستان القريبة من حدود ديالى والمرونة العالية وانخفاض نسبة الضرائب بالإضافة إلى تأخر الكثير من الشركات والمخلصين الجمركين إكمال إجازاتهم ووجود ضرائب بحق الكثير منهم”، لافتا إلى أن هناك سبب آخر وهم بان كل إجراءات المرونة التي كانت موجودة في منفذ مندلي ألغيت وهناك تشديد في تطبيق كل الإجراءات”.

وأشار الخزاعي إلى أن “كل الأسباب يمكن تجاوزها باستثناء نشاط معابر كوردستان العراق، الذي يمثل سبب رئيسي ومهم في ضعف التبادل في منفذ مندلي الحدودي خاصة وأن الآليات هناك مرنة للغاية وتتلاءم مع وضع التجار والشركات من ناحية قلة التعرفة الجمركية وإمكانية إدخال البضائع في شتى الأوقات وباي كمية دون أي تحديد”.

ويعتبر فساد المنافذ الحدودية في العراق أحد أكبر ملفات الفساد دون إيجاد حلول له، إلا أن الملف لم يحسم بسبب سيطرة ميليشيات مسلحة التابعة لإيران في محافظات جنوبي البلاد على إدارة تلك المنافذ.

وتخضع المنافذ الحدودية لسيطرة متنفذين سياسيين وفصائل مسلحة وقادة أمنيين فاسدين، في وقت لا تحصل الحكومة على موارد من المنافذ الرسمية إلا بنحو 10 بالمائة فقط، وفقا لمسؤولين حكوميين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق