سياسة وأمنية

مجاميع مسلحة تهدد بتصفية صحفيين عراقيين في قناة دجلة

كشف صحفيون عراقيون عاملون في قناة دجلة الفضائية عن تلقيهم تهديدات بالتصفية، بعد ضجة أثيرت عقب بث القناة لبرامج ترفيهية في يوم عاشوراء.

واقتحم محتجون برفقة عناصر من القوات الأمنية مقر قناة دجلة الفضائية الواقع في منطقة الجادرية وسط بغداد، بعد بث قناة “دجلة طرب” أغان في يوم عاشوراء وهو ما اعتبروه “تجاوزا على الشعائر الدينية الخاصة بهم”.

وجاء في بيان منسوب لـ”مجموعة من الصحفيين”، “كنا نعمل في قناة دجلة الفضائية كمراسلين ميدانيين وبعد الضجة التي حصلت على القناة بسبب “دجلة طرب” وبثها الغنائي الذي ليس لنا اي صلاحية من قريب او بعيد واستمر الامر وزادت الامور تعقيداً بسبب خلافات ليس لنا فيها لا ناقة ولاجمل وبعد التهديد والمطالبة والهجمة التي وصفتنا باننا اتباع قتلة الحسين واتباع الصهيونية واسرائيل وغيرها من الاتهامات ومن اجل احترام مهنتنا وعدم السماح لاي جهة ان تستخدمنا اداة للتصفية قدمنا الاستقالة وتركنا مصدر رزقنا الوحيد على امل ان نخرج من هذه المشكلة”.

واضاف البيان، “لكن مع شديد الاسف بدأت حملة ثانية وهي ان استقالاتكم كذب والغاية هي تنفيذ مشاريع اخرى وانتم مشاركون بالخطأ ويجب معاقبتكم لتكونوا عبرة لغيركم وبدأت التهديدات والتحريض لطردنا من محافظاتنا تارة وايصال رسائل تهديد وتصفية تارة اخرى اضافة الى قدوم مجاميع مسلحة لاماكن عملنا ومنازلنا وهنا لربما الامر نابع من حملة انتقامية لما قمنا به اثناء تظاهرات العراق وتغطيتها المستمرة في محافظاتنا بصورة واضحة”.

وتابع “الادهى من ذلك خرجنا من منازلنا مكرهين وتركنا عوائلنا ومصدر رزقنا لنحافظ على ارواحنا وابلغنا جميع الجهات المعنية منها نقابة الصحفيين والجمعيات العاملة بحماية الصحفيين وحقوقهم وحقوق الانسان وغيرها لطلب حماية حقنا القانوني ومساعدتنا في افشال مخطط الجهات التي تريد تصفيتنا ومازاد الامر تعقيداً بيانات بعض المحافظين ضد مكاتب القناة في محافظاتنا وملاحقتنا وعدم السماح للقوات الامنية التعاون معنا على الرغم من عدم وجود اي مكتب في المحافظات ورغم كل الادلة التي اوصلناها وتكلمنا عنها الا ان الجميع تخلى عنا من نقابة الصحفيين العراقيين المركز العام واغلب المنظمات التي تدعي عملها لحماية الصحفيين سوى بعض المحاولات الفردية من زملاء احبة و شبكة انسم التي وفرت لنا الامن الرقمي واوصلت بعض الرسائل الى الجهات الدولية”.

وأضاف “لذلك نعلن للجميع على أن أي شيء يحصل بحق حياتنا واهلنا يتحمله من حرض ضدنا علناً ومن اصدر بيانات تحريضية ومن صمت عن حقنا القانوني من الجهات التي ذكرناها ولم تحرك ساكناً ونمتلك كل الادلة. ونقول للصحفيين في العراق ان صمتكم تجاه ما يحصل سيولد ثقافة الخلاص من أي صوت اعلامي بحجج واهية وبصورة علنية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق