سياسة وأمنية

الخارجون عن القانون هم من يستهدفون قوات التحالف الدولي

حدد المتحدث باسم التحالف الدولي في العراق “مايلز كاغينز”، الجهات التي تقصف السفارة الأميركية في بغداد، وكذلك الجهات التي تستهدف الشاحنات المدنية العاملة مع التحالف.

وقال كاغينز في مقابلة متلفزة، إن “الخارجين عن القانون هم من يستهدفون قوات التحالف الدولي، وهؤلاء خارج منظومة الدولة العراقية، وهناك تحقيق تجريه الحكومة العراقية حول كيفية تمويلهم وتزويدهم بالسلاح”، مبينا أنهم “لن يوقفوا جهودنا في مساعدة القوات العراقية”.

وأضاف كاغينز، أن “الصواريخ التي تستهدف السفارة الأميركية تسقط على منازل المواطنين العراقيين وليس السفارة”، مبينا أن “أحد صواريخ الكاتيوشا سقط قبل أيام على منزل ضابط عراقي بجهاز مكافحة الإرهاب وتسبب بهدمه”.

وتابع، أن “هناك من يفجر عبوات ضد شاحنات تنقل مواد غير عسكرية لصالح القوات للعراقية وقوات التحالف ويقتل عراقيين ينقلونها فقط لأنهم يقومون بذلك”، مبينا أن “من مسؤولية الحكومة العراقية توفير الحماية لقوات التحالف، وهي أعلنت التزامها بذلك، ونحن قادرون على حماية أنفسنا، لكننا مؤمنون بقدرة القوات العراقية على توفير الحماية”.

وأشار المتحدث باسم التحالف الدولي، إلى أن “من يستهدف قوات التحالف الدولي لا يمثلون الشعب العراقي، وتواجدنا ليس لشن هجوما على أي من دول المنطقة”.

وأكد، أنه “لا توجد قواعد خاصة وحصرية لقوات التحالف الدولي في العراق بل تتواجد في قواعد بمشاركة القوات العراقية، ونحن انسحبنا من 5 قواعد هذا العام”.

وشهدت البلاد خلال الأيام الماضية تفجيرات بعبوات ناسفة استهدفت شاحنات تابعة لشركات متعاقدة مع التحالف الدولي في العراق، كما تشهد العاصمة بغداد بشكل شبه يومي سقوط صواريخ نوع كاتيوشا تستهدف اغلبها السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء المحصنة ومطار بغداد الدولي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق