سياسة وأمنية

طرفان دوليان يضغطان لتحسين العلاقة بين بغداد وأربيل

قال عضو مجلس النواب “شيروان الدوبرداني”، إن “هناك ضغطاً دولياً من قبل الجانبين الأميركي والفرنسي دفع لإعادة المفاوضات بين بغداد وأربيل وتمثيل الكرد في الوفد الحكومي الذي زار واشنطن واحد من ثماره”.

وأضاف الدوبرداني في مقابلة متلفزة، أن “زيارة الرئيس الفرنسي إلى بغداد شكلت أيضاً عامل ضغط على بغداد للتفاوض مع أربيل”، مبينا أن “حكومة كوردستان العراق تريد من الحكومة الاتحادية تطبيق الدستور في ملفات المنافذ الحدودية ورواتب موظفي كوردستان واستحقاقات البيشمركة، هذه الملفات ستطرح ويجب التوصل إلى اتفاق شامل يحسم كل النقاط قبل التصويت على موازنة 2021”.
وتابع الدوبرداني “هناك أطرافاً حكومية تتعامل مع الإقليم بمركزية وكأنه محافظة واحدة وليس إقليماً وتنتهي حالة الغبن التي يشعر بها كردستان”، لافتا إلى أن “إنهاء الملفات العالقة والوصول غلى اتفاق شامل مشروط بإبعاد الدول الإقليمية عن التدخل في رسم العلاقة بين بغداد وأربيل والتزام الحكومة الاتحادية بتعهداتها”.

وأشار إلى أن “زيارة رئيس حكومة كوردستان نيجرفان بارزاني إلى بغداد واتصال الرئيس مسعود بارزاني برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي شكلت بوادر إيجابية لإنهاء المشاكل العالقة”.

وفي وقت سابق، نشرت وثيقة بنص الاتفاق المقترح من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، لحلحلة القضايا العالقة مع كوردستان العراق.

وتضمن الاتفاق 7 نقاط أساسية تخللها عدد من الفقرات الخاصة، بإدارة ملف الجمارك، وتسديد الديون المترتبة على إقليم كردستان لصالح مصرف (tbi)، وتدقيق الحسابات الخاصة بالإقليم وبغداد من خلال لجنة مشتركة تتولى مهام تدقيق الحسابات من عام 2014 ولغاية 2020، وعدم ممانعة الإقليم على تقديم معلومات متكاملة حول الديون المترتبة على الإقليم، استعداد إقليم كردستان لتوقيع اتفاق خاص بالطاقة والكهرباء وفق السياقات القانونية والفنية، وشمل الاتفاق أيضا: تبقى هذه الترتيبات سارية المفعول لحين إقرار الموازنة الاتحادية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق