سياسة وأمنية

ماهي سُبل العراق لمواجهة انخفاض أسعار النفط؟

قال الباحث في الشأن المالي والاقتصادي،صفوان قصي عبدالحليم الطه، في تصريح خاص لـ”وكالة يقين”إنه في ظل استمرار تأثير جائحة كورونا على معدل استهلاك الطاقة العالمي الذي انخفض بشكل حاد خلال سنة 2020 لا بد أن تقوم المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول المنتجة للنفط بالدفاع عن حصتها السوقية في الأسواق الآسيوية من خلال تخفيض أسعار بيع النفط الخام تجاه الشرق خاصة مع انخفاض حجم المبيعات العالمية من معظم السلع والذي انعكس على حجم الإنتاج خاصة من قبل الصين وبالتالي انخفض حجم استهلاك النفط من قبل الصين.

وتابع، أما عن تأثير ذلك على الاقتصاد العراقي النفطي بامتياز فسيكون تأثير سلبي لأن انخفاض سعر النفط بدولار واحد يعني فقدان العراق معدل مليار دولار سنويا.

وأضاف، لابد للاقتصاد العراقي أن يواجه صدمة أسعار النفط من خلال تقليل حجم الاستيراد وإيقافه لبعض السلع التي تنتج محلياً بالإضافة إلى تحويل جزء من الرواتب لموظفي الدولة إلى الادخار الاجباري خاصة الذين يتجاوز دخلهم 3 مليون دينار شهرياً وتعويضهم بأسهم نفطية يمكن استردادها بالسعر المستقبلي لاحقاً عند تحسن الوضع المالي للعراق وعلى ان يتم السماح بتداولها عن طريق سوق العراق للأوراق المالية.

وأشار إلى أنه يمكن التوجه نحو بيع جزء من ممتلكات الدولة لسد العجز الحالي خاصة الأراضي السكنية لتحفيز قطاع الإنشاءات الذي تضرر بسبب الجائحة،كما يمكن للدولة إعادة هيكلة الاقتصاد العراقي بأدوات علمية ومن خلال قرارات اقتصادية عقلانية بعيداً عن التأثيرات المصلحة.

وقال الطه، أما عن السلاح المنفلت الموجه ضد مصلحة الدولة فنعتقد بضرورة إجبار حامليه على تسليمه مقابل مبالغ نقدية تعويضية خلال فترة محددة وبخلافه لابد من تطبيق القانون على الجميع.

وختم، على الحكومة أن تطبق قانون الأحزاب وتراقب مصادر تمويلها لكي تمنع استثمار السلطة في الكسب غير المشروع
نأمل إعادة النظر في هيكل الاقتصاد العراقي وعلاقاته الاقتصادية لتشجيع الاستقرار المالي والأمني والزراعي والنفطي والصناعي والتجاري والتعليمي لكي يمكننا جذب الاستثمارات المحلية والإقليمية والدولية وتحقيق الرفاهية الاقتصادية بأسرع وقت.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق