سياسة وأمنية

شركات الأحزاب تستغل نفوذها بأزمة كورونا وتحقق أرباحا غير مشروعة

كشفت لجنة الاقتصاد والاستثمار في البرلمان العراقي عن استغلال الأحزاب لأزمة فيروس كورونا عبر تحقيق الشركات التابعة لها ارباحا غير شرعية من خلال استغلال نفوذها في المؤاني العراقية.

وقال عضو في لجنة الاقتصاد والاستثمار رفض الكشف عن اسمه: إن “الميليشيات وشركات الأحزاب استغلت أزمة فيروس كورونا من أجل تحقيق أرباح كبيرة وصفها بـ (غير الشرعية)”، مشيرا إلى أن هذه الميليشيات والأحزاب تستخدم نفوذها الكبير في الموانئ العراقية للتحكم بكل ما يدخل البلاد من بضائع

النائب أضاف في حديث لوكالة يقين: أن “تجارة الأدويةوالمستلزمات الطبية وبسبب ما وصفه بالأوضاع الأمنية المتدهورة وغياب القانون، باتت أكثر المجالات التي تدر أرباحا كبيرة بعد تجارتي السلاح والمخدرات”، مؤكدا أن فصائل مسلحة عملت على استيراد كمامات إيرانية الصنع سيئة الجودة وطبعت عليها ملصقات تشير إلى أنها صناعة صينية، وأن هذه الكمامات دخلت العراق من دون حسيب أو رقيب، رغم إبلاغ لجنة الصحة البرلمانية لهيئة النزاهة بتفاصيل ما يجري، ولم تحرك الأخيرة ساكنا.

من جهة أخرى يشير الدكتور الأخصائي بالأمراض الوبائية “نشوان عباس” في حديثه لوكالة “يقين” إلى أن القطاع الصحي في البلاد يعاني من مشكلات متفاقمة، أهمها دخول الأدوية والمستلزمات الطبية غير المطابقة للمواصفات المعايير العالمية، فضلا عن دخول الكثير منها وهي منتهية الصلاحية.

عباس وفي معرض حديثه لوكالتنا أكد أن وزارة الصحة ومنذ عام 2003 لم تعمل على فحص ما يدخل العراق من أدوية ومواد وقائية، مشيرا إلى أن وزير الصحة السابق أكد أن 95% من الأدوية والمستلزمات الطبية لا تخضع للفحوصات اللازمة.

وعن سيطرة جهات مسلحة على تجارة المواد الوقائية في الأسواق العراقية عقب تفشي فيروس كورونا، أوضح عباس أن جميع دول العالم شهدت ارتفاعا ملحوظا في أسعار هذه المواد، غير أن ما حصل في العراق هو ارتفاع هذه المستلزمات إلى أسعار وصفها بـ (الجنونية).

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق