سياسة وأمنية

زيارة الكاظمي ستعالج الملفات العالقة بين حكومتي بغداد وكوردستان

قال أستاذ العلوم السياسية “نجم القصاب”، إن زيارة الكاظمي ستعالج الكثير من المشكلات مع إقليم كوردستان العراق على مدى 17 سنة.

وأضاف القصاب في حديثه لوكالة “يقين”: يجب أن “يعمل الكاظمي على فرض الدولة وعلى باقي الأطراف الاختيار ما بين الدولة واللا دولة وأما القانون أو الفوضى، لأن هنالك جهات وأطراف حزبية متنفذة تعمل من أجل إعاقة أي اتفاق يهدد مصالح أجنداتها”.

وأوضح أن “هنالك مجاملات كثيرة ومنها وجود أطراف تجامل الجانب التركي فيما يتعلق بالقصف المتكرر لمناطق شمال العراق، وأخرى تعمل على تسهيل بقاء حزب العمال الكردستاني أطول فترة ممكنة”.

وأشار إلى أن “هذه الزيارة تأخذ شقين الأول سياسي والثاني إداري حكومي، فالكاظمي يريد اخذ دعم الجانب الكردي في مسألة الانتخابات المقبلة وآلية العمل عليها وفق دوائر انتخابية، بالإضافة إلى بحث عدد من المشكلات المتعلقة بالطاقة والكهرباء والمنافذ الحدودية”.

وتابع أستاذ العلوم السياسية: أنه “تم من خلال المباحثات السابقة معالجة أكثر من 85% من المشكلات وسيتم العمل على معالجة النسبة المتبقية وفق اتفاقية رسمية بين حكومة إقليم كوردستان العراق والحكومة المركزية”.

ووصل رئيس مجلس الوزراء “مصطفى الكاظمي”، إلى محافظة أربيل في كوردستان العراق.

وقالت مصادر صحفية، إن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وصل إلى محافظة أربيل في إقليم كردستان، مع وفد حكومي.

وأضافت المصادر، أن الكاظمي سيناقش مع حكومة كردستان القضايا الثنائية بين حكومة بغداد وحكومة الإقليم، وبحث آخر المستجدات بين الطرفين.

وأشارت إلى أن الكاظمي وصل إلى أربيل على متن طائرة عسكرية، وكان في استقباله رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، ونائبه قوباد طالباني.

وكان وفد كردي برئاسة قوباد طالباني، نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان، قد وصل إلى العاصمة بغداد قبل يومين، والتقى برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وعدد من الوزراء بحكومة بغداد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق