سياسة وأمنية

الأساس في السيطرة على الأمن هو تنشيط معلومات الاستخبارات

قال الخبير الأمني “أعياد طوفان” في حديثه لـ “وكالة يقين” إنه بات معيبًا جداً تكرار قصف الكاتيوشا للمنطقة الخضراء الأكثر تحصينًا في العاصمة بغداد التي أصبحت مكبًا لهذه الصواريخ والفصائل الولائية التي ترتبط بعلاقة وثيقة مع الميليشيات الحاكمة في الدولة والمسيطرة على المفاصل الأمنية والعسكرية.

وأضاف، أن الأساس في السيطرة هو تنشيط معلومات الاستخبارات، مشيراً إلى أنه من المؤسف أن الجميع يعرف هذه الفصائل وبالأسماء والسلاح الوحيد بيد السيد الكاظمي هو جهاز مكافحة الإرهاب والذي يتعرض لحملة تشويه كبيرة.

وأكد أنه لا مخاوف من استنساخ كارثة القاعدة وتنظيم الدولة “داعش” في وسط وجنوب العراق لأن أساس الاختلاف ليس عقائدي أو مذهبي بل هو خلاف على الخدمات والتعيينات وإصلاح البنى التحتية كما أن هذه المحافظات لها مرجعية دينية في النجف توحدهم بفتوى واحدة على العكس من المحافظات الغربية التي لاتعترف،بمرجعية الدينية ومرجعيتهم الوطن.

وتابع هنا يحدث الاختلاف والافتراق حول كيفية رؤية الوطن سلباً أو إيجابًا فيما يخص الانسحاب الأمريكي على الصعيد العسكري كل الانسحابات التي جرت للقوات الأمريكية من المواقع الثمانية هي تحت مسمى قواعد الدعم اللوجستي من (( قواعد الدعم اللوجستي المؤقت)) والتي خصصت لدعم عملية العزم الصلب لاسترجاع المحافظات الغربية وأيضاً لا حاجة للقوات البرية وستقتصر على الدعم الجوي ( طيارين وفنيين وحرفي صيانة) والجهد الاستخباري ومفارز تصليح وادامة الدبابات البرامز.

وختم سياسياً ، وعد ترامب ناخبيه بسحب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان وهي دعاية انتخابية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق