سياسة وأمنية

ضغوطات سياسية للتدخل بعمل مفوضية الانتخابات

كشف عضو مجلس النواب “رياض محمد”، عن ممارسة بعض الكتل السياسية الضغط للتدخل بعمل المفوضية العليا للانتخابات.

وقال محمد في تصريح صحفي، إن “بعض الكتل السياسية تمارس الضغط للتدخل بعمل مفوضية الانتخابات وهنالك تحريف لرغبات الناخبين”، لافتا إلى أن “بعض القوى السياسية تخشى من البايومتري لأنه غير قابل للتزوير”.

وأضاف أن “الانتخابات لم تتعرض للتزوير إنما تعرضت رغبة الناخبين لضغط حزبي في اختيار المرشحين”، مبينا أن “مشاركة جميع الناخبين هي من ستحدد شكل الانتخابات المقبلة، حيث أنها ستكون الفيصل في تصحيح المسار”.

ويعد مشروع قانون الانتخابات الجديد المعضلة الأكبر أمام إجراء الانتخابات، حيث لا يزال المشروع يراوح مكانه منذ العام الماضي بسبب خلافات الكتل السياسية على بعض بنوده.

وكان البرلمان العراقي قد بدأ أواخر العام الماضي بمناقشة تشريع القانون الجديد تحت ضغط احتجاجات شعبية طالبت بتشريع قوانين إصلاحية. ومن المنتظر أن يفسح القانون الجديد المجال أكثر أمام صعود المستقلين والكتل الصغيرة إلى البرلمان.

إلا أن الخلافات لا تزال قائمة بشأن بنود رئيسية في القانون بينها البنود المتعلقة باعتماد دائرة انتخابية واحدة على مستوى المحافظة الواحدة أو الدوائر المتعددة، وكذلك اعتماد التصويت المباشر للمرشح أو التصويت لصالح القائمة الانتخابية.

ويعزو الخبير القانوني “طارق حرب”، موقف النواب المعارض للانتخابات المبكرة إلى “خشيتهم من فقدان مقاعدهم، ورغبتهم في البقاء فترة أطول بالبرلمان، في وقت يغلي فيه العراق على صفيح ساخن في أعقاب الاحتجاجات الشعبية التي تجتاح البلاد منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي كان أحد مطالبها الرئيسية تغيير قانون ومفوضية الانتخابات والقضاء على الفساد والبطالة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق