سياسة وأمنية

رفض شعبي لضم بعض الأقضية مع الموصل بدائرة انتخابية واحدة

أكد مثقفون وأكاديميون من مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى) رفضهم لضم بعض الأقضية إلى قضاء الموصل في دائرة انتخابية واحدة، فيما وصفوا ذلك بأنها محاولة لمصادرة صوت المدينة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال رئيس جمعية نينوى الموحدة أحمد فكاك في حديث لوكالة يقين: إنه “لا يجوز تغييب اصوات احرار ورجالات وشباب الموصل بدمج بعض الأقضية مع قضاء الموصل”.

وأضاف: أن “نينوى واحدة وصوت واحد وهي الخيمة الكبيرة للجميع ولكن اضاعة اصوات قضاء الموصل غبن كبير لأهالي المدينة”.

وتابع فكاك: “لقد تفاجأنا بدمج المدينة التي عادة ما تستحوذ على 6 مقاعد إنتخابية مع مدن لايمكنها الحصول على مقعد برلماني واحد وإن اجتمعت”، مبينا أن هذا الموضوع يثير المخاوف من محاولات الهيمنة على ثقل الموصل الإنتخابي لمصلحة مناطق أخرى.

واكد ضرورة أن يبقى قضاء الموصل لوحده دون دمج لان نفوسها اكثر من مليوني نسمه ولا نقبل ان تضاف له أقضية اخرى لتأخذ مقاعده الدستورية، مشددا على ضرورة النظر لهذا الموضوع وان لا يسمح بتمرير هذا الصفقة التي تهدف بالهيمنة على المدينة ومكانتها الانتخابية.

وتصاعدت وتيرة الرفض في مدينة الموصل لمساعي ضم مناطق اخرى للموصل في دائرة انتخابية واحدة، حيث احتج ناشطون من مدينة الموصل في وقفة استنكارية على التسريبات التي تفيد بضم قضائي الحضر والبعاج الى دائرة الموصل الانتخابية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق