سياسة وأمنية

عودة النازحين إلى جرف الصخر تحتاج قراراً سياسياً

قالت الحكومة المحلية في محافظة بابل، إن “عودة النازحين إلى منطقة جرف الصخر، تحتاج إلى قرار سياسي”، لأن “فصائل الحشد تمسك الملف الأمني في المنطقة”، فيما اتهم نازحو المنطقة ميليشيا كتائب حزب الله بالسيطرة على مناطقهم وأراضيهم الزراعية، ومنعهم من العودة إليها.

ولم يحدد محافظ بابل، حسن منديل، موعد لعودة النازحين إلى المحافظة.

وقال عضو لجنة المهجرين مجلس النواب ، رعد الدهلكي، يقول “الحكومة غير صادقة بشأن وعودها بإعادة نازحي جرف الصخر إلى ديارهم، و”يؤكد وجود إرادة سياسية تحول دون عودتهم”.

وتسيطر فصائل تابعة للحشد، وأخرى تابعة للميليشيات، على منطقة جرف الصخر بشكل شبه كامل، بعدما غادر أهالي المنطقة الزراعية الخصبة، مساكنهم، نتيجة العمليات العسكرية.

ورفضت تلك الفصائل عودة النازحين، وبينت تقارير أن الميليشيا، وخاصة “كتائب حزب الله”، تمتلك معسكرات كبيرة في المنطقة ومعتقلات.

ويتهم النازحون المليشيات بالاستيلاء على مناطقهم وبساتينهم ومزارعهم، وسط عجز حكومي واضح عن إعادتهم، بالرغم من الاستقرار الأمني الذي تشهده مناطقهم منذ عام 2018.

ويؤكد الدهلكي إن “الجهات التي تحول دون عودة نازحي جرف الصخر لمناطقهم، تفرض رأيها حتى على رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق