سياسة وأمنية

السلطات الكردية تمنع عودة النازحين العرب للمناطق الخاضعة لسيطرتها

تؤكد شهادات حصلت عليها وكالة يقين رفض السلطات الكردية عودة النازحين العرب للمناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى والخاضعة لسيطرة القوات الأمنية الكردية.

وتشير إحصائيات دائرة الهجرة والمهجرين إلى أن أزمة النازحين لا تزال مستمرة وخاصة في القرى والبلدات التي تقع في المناطق المتنازع عليها بين حكومتي أربيل وبغداد.

ويشير الشيخ أنور الطلبي أحد وجهاء منطقة الخازر شرق الموصل إلى أن القوات الأمنية (الأسايش والبيشمركة) في إقليم كردستان ما تزال تمنع جميع السكان العرب من العودة إلى قراهم في مناطق الخازر والكوير وبعض مناطق مخمور وأن الاقليم يتحجج بذرائع واهية لا يُفهم منها السبب الحقيقي لمنع السكان الاصليين من العودة الى ديارهم.

وأكد الطلبي حديث لوكالة “يقين” أن إقليم كردستان لديها أهداف للتغيير الديموغرافي وأن جميع سكان تلك القرى من العرب وهي مناطق عربية، تعمل حكومة الاقليم على بسط سيطرتها عليها عنوة مع تجاهل حكومة بغداد لمعاناة أهلها الممنوعين من العودة إليها.

على صعيد ذي صلة، أكد عضو مجلس محافظة نينوى المنحل“علي خضير” أن حكومة نينوى المحلية ضعيفة للغاية، وهي أضعف من أن تطالب إقليم كردستان بالسماح للنازحين من المناطق المتنازع عليها بالعودة إلى ديارهم.

خضير أوضح في حديث لوكالة يقين إلى أن جميع الحكومات المحلية التي تولت إدارة المحافظة بعد انتهاء العمليات العسكرية لم يكن هدفها الأول مصلحة المحافظة، مشيرا إلى أن محافظ نينوى الأسبق “نوفل العاكوب” تماهى مع حكومة أربيل ولم يطالب أساسا بعودة النازحين العرب إلى مناطقهم التي تحت سيطرة القوات الكردية، إذ لا يزال المئات منهم في مخيمات النازحين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق