سياسة وأمنية

تشكيك بجدية الحكومة بمحاسبة جزار الناصرية ومعلومات تفيد بسفره للخارج

كشف ناشطون عراقيون أن الفريق جميل الشمري أو ما بات يعرف بجزار الناصرية يتواجد حاليا خارج العراق، مشككين بجدية الحكومة العراقية بالقبض عليه ومحاسبته، وذلك على خلفية قرارها الأخير القاي بمنع الشمري من السفر خارج العراق، الأمر الذي أثار سخرية العراقيين.
ويتصاعد ضغط الشارع العراقي تجاه محاسبة قتلة المتظاهرين في بغداد والعديد من المحافظات، لاسيما مع توفر جملة من الأدلة التي تثبت تورط العديد من القيادات في الميليشيات والقوات العراقية بذلك.
وبحسب تلك الشهادات فإن الفريق جميل الشمري هو أحد أبرز المتورطين بقتل المتظاهرين في مدينة الناصرية أواخر العام 2019.
ونشر ناشطون عراقيون وثيقة قالت إنها صادرة من وزارة الدفاع وتظهر بها موافقة وزير الدفاع جمعة عناد على منح الشمري إجازة سفر لخارج العراق، وتمنح الوثيقة المزعومة، للشمري إجازة لمدة 30 يوما، بغرض العلاج خارج العراق.
وتزامن ذلك مع إصدار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قرارا بمنع الشمري من السفر، الأمر الذي أثار سخرية المغردين العراقيين.
وقال الناشط المدني عمار الحلفي إن “الشمري هرب خارج العراق ويتواجد حاليا في تركيا”، داعيا الحكومة وأجهزتها الأمنية لتقديم إثبات بعدم صحة هروبه وتسليمه للقضاء
وبحسب معلومات الحلفي، فإن الشمري حصل على إجازة يوم 11 سبتمبر الحالي، وتابع الناشط قائلا: “على الكاظمي إثبات مصداقيته عندما تحدث عن محاسبة القتلة بتسليم الشمري للقضاء”.
وقال الصحفي العراقي، عامر إبراهيم، إن “هناك أدلة ووثائق وصلت إلى القضاء العسكري تؤكد وتثبت تورط الفريق جميل الشمري المباشر، بعمليات قتل وقمع المتظاهرين في الناصرية، وبعد وصول تلك الأدلة، حاول الهرب إلى خارج العراق نحو تركيا، ومن هناك إلى دولة أخرى”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق