سياسة وأمنية

كيف ستتعامل السلطات مع التظاهرات المقبلة ؟

قال المحلل السياسي ” مسار عبد المحسن راضي ” في حديثه لـ”وكالة يقين” اعتقد؛ إنه ستكون هنالك خلطة من الترغيب والترهيب في التعامل مع ملف التظاهرات، مضيفاً أنه كشفت المعلومات إن هناك 15 تياراً سياسياً زُعِمَ إنّها تنتمي لساحات التظاهر، وتقوم الأحزاب مِنْ العيار الثقيل بالتفاوض معها، أمّا الشق الثاني و الذي يتعلق بالترهيب؛ فيبدو إن الاتجاه القادم هو خطف الناشطين والمتظاهرين، بعد أن بات واضحاً إنَّ اغتيالهُم سيُسبب فوضى عارِمة مِنْ غير الممكن السيطرة عليها.

وتابع، اعتقد إنَّ الثقل الجماهيري، هو حاضر لكنه يُراقب المشهد السياسي الذي يُظهر وجهين.. وجه يعترف أنهُ مستعد للتغيير، ووجه آخر يعتقد أن تغيُّر الظروف الاقتصادية سيجعلُه قادِراً على النجاة مِنْ قَدَرْ التغيير.

وأضاف، أن هذه الصورة التخطيطية؛ تُبيّن أن الإحساس بالثقل الجماهيري، سيكون تدريجياً، و مِنْ المؤكد أنهُ أحدث وسيستمر بإحداث التغيير، و الرغبة بالتغيير لم تعُد مطلباً موسمياً يتعلق بمطالب رُغم أن هذا ما يبدو عليه.

وأكد، أن الأحزاب السياسية تتحملُ جميعُها مسؤولية التسويف،و هي تعتقد إنَّ الاستجابة تُنقص من نفوذِها وهيبتِها أمام الشارع.

وأشار إلى أن التغيير الذي تود أن تسمح به يجبُ أن يتناسب مع رُعاتِها الإقليميين والدِّوليين، والتغيير في العراق يحتاج إلى فعل مستمر وليس فعل المرّة الواحدة.

وختم، أن البُعد الدولي فيما يخص ما يتعرض له المتظاهرون العراقيون، لا يعدو كونه ورقة ضغط على إيران، لا يمتلك المجتمع الدَّوْلي ورقة ضغط حقيقية لتغيير المعادلات، هو يستثمِرُها تحديداً، اعتقد أنهُ في الأيام القريبة القادمة سنشهد إعلاناً عن القبض على بعض قتلة المتظاهرين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق