سياسة وأمنية

استخدام العشائر للسلاح ضد الدولة يدخل في الحرب غير المباشرة بين أمريكا وإيران

قال الخبير الأمني، علاء النشوع، في حديث خاص لـ”وكالة يقين” إن السلاح لدى عشائر الجنوب يعود إلى عام 2003 بسب الغزو الأمريكي للعراق حيث نهبت كل موارد الجيش العراقي بما فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة.

وتابع، اعتقد كانت مقصودة من قبل الأمريكان الذين لم يحركوا ساكنا بهدف إثارة الفوضى وإبقائها في العراق إلى زمن بعيد.

وأضاف، بعد أن قدمت أمريكا العراق على طبق من ذهب من قبل إدارة أوباما إلى إيران عملت القيادات الإيرانية على إدامة هذه الأسلحة وإبقائها لدى العشائر الموالية لإيران والتي شكلت منها فصائل الحشد حيث دعمت هذه الأسلحة بمختلف صنوفها الخفيفة والمتوسطة والثقيلة لتكون لبعض العشائر سطوة وقوة إيرانية احتياطية في حالة حصول اي طارئ في المواجهة المحتملة مع أمريكا حيث ستكون قوة كامنة تعرقل تقدم أي قطعات عسكرية ضد وجودها العسكري المباشر.

وأكد، ان الكاظمي بصفته القائد العام للقوات المسلحة يعول على مكافحة الاٍرهاب في مواجهة أي طارئ ولأسباب معروفة حيث أن أكثر القطعات العسكرية سواء كانت من وزارة الدفاع والداخلية هي مخترقة وتعمل بأوامر إيران.

وأشار إلى استطاعت المليشيات ومنذ عام 2014  فرض هيمتنتها على القرار العسكري والأمني بعد أن أصبحت المليشيات هي القوة الضاربة لإيران في السيطرة على كل هذه المفاصل بالإضافة إلى أن كل الأسلحة الثقيلة بما فيها الصواريخ الميدانية التي زودت بها إيران هذه المليشيات والفصائل عن طريق نقلها من إيران بوسائل وطرق تجارية.

وبين النوع، إن استخدام العشائر للسلاح ضد الدولة في هذه الفتره فهو مقصود ويدخل في الحرب غير المباشرة بين أمريكا وإيران فالكاظمي جاء إلى المنصب بضغط أمريكي ومخالف للوجود الإيراني واعتقد أن تحريك العشائر اليوم عن طريق قادة المليشيات جاء على توصيات إيرانية لخلق الفوضى في الجنوب وتعطيل الإصلاح الحكومي المدعوم أمريكيا فأكثر منتسبي الحشد الولائي هم من هذه العشائر وأن أكثر شيوخهم يعملون مع المشروع الإيراني.

وختم، أن قضية فرض القانون وهيبة الدولة يحتاج بالضرورة إلى جهود وإمكانات كبيرة خارج قدرة الحكومة وهي إعادة تنظيم الجيش والأجهزة الأمنية ورفدها بقادة وآمرين ومنتسبين يكون ولائهم للعراق فقط وأن تكون موازنة جادة في تكوين وبناء الجيش على أسس وطنية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق