سياسة وأمنية

خطة يقودها العامري والمالكي للإطاحة بالكاظمي

كشف مصادر صحفية عن مساعي يقودها زعيم تحالف الفتح هادي العامري ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لإسقاط حكومة مصطفى الكاظمي.
وبحسب تقرير لصحيفة العرب اللندنية فإن مصادر استخبارية كشفت عن بوادر حراك يقوم به زعيم منظمة بدر هادي العامري في أوساط عشائرية جنوب العراق، وفي صفوف ضباط ضمن بعض الأجهزة الأمنية لجس النبض بشأن إمكانية تنفيذ انقلاب ضد حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
وأشارت المصادر إلى أن تحركات العامري تحظى بدعم وإسناد واضحين من قبل زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
ويخشى العامري والمالكي أن يحل موعد الانتخابات المبكرة الذي حدده الكاظمي ليكون مطلع يونيو 2021، وقد أفلسا تماما في الشارع الشيعي، الذي يبدو أنه مستعد لدعم رئيس الحكومة، أكثر من غيره، في الاقتراع القادم.
وبالرغم من أن نوابا في البرلمان العراقي من كتلتي العامري والمالكي يؤكدون في وسائل الإعلام أن الكاظمي تعهد قبل تكليفه بعدم الترشح في الانتخابات المقبلة والامتناع عن دعم أي منافس على حساب آخر، إلا أن هذه الأحاديث كانت مرسلة بلا دليل، فضلا عن أنها تمثل وجهة نظر طرف واحد.
وسيكون خيار سحب الثقة من الحكومة حاضرا عبر البرلمان، لكن تمريره قد يكون مستحيلا، بالنظر إلى التأييد الكبير الذي تبديه القوى السياسية السنية والكردية للكاظمي، ما يضع القوى الشيعية في مأزق كبير، نظرا لأنها تجد نفسها غير مسيطرة على منصب رئيس الوزراء.
ويقول مراقبون إن استغراق أتباع إيران داخل العراق في عملية خلق اصطفاف وهمي يوازي استسلامهم التام لرغبات طهران، ربما يعود عليهم بنتائج كارثية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق