سياسة وأمنية

حزن وغضب خلال تشييع ضحايا الرضوانية ومطالب لمعاقبة الميليشيات

شيع الأهالي في منطقة الرضوانية غربي العاصمة العراقية بغداد ضحايا القصف بصاروخ كاتيوشا والذي طال أحد المنازل القريبة من محيط مطار بغداد.
وقتل 5 مدنيين وإصيب اثنان آخران بينهم أطفال ونساء أمس الاثنين جراء سقوط صاروخ على منزلهم بمنطقة الرضوانية.
وعمت مشاعر الحزن والغضب خلال مراسيم التشييع، فيما طالب المشيعون بضرورة ملاحقة الميليشيات الخارجة عن القانون وإنزال العقوبات بها، متهمين تلك الميليشيات بقتل العراقيين بحجة استهداف القوات الأمريكية في البلاد.

وفي وقت سابق، أكدت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة العراقية مقتل 5 مدنيين بينهم امرأتان، جراء القصف الصاروخي الذي استهدف محيط مطار بغداد الدولي.
وقالت الخلية في بيان تلقت وكالة يقين نسخة منه: إنه “في الوقت الذي تبذل فيه الحكومة والقوات الأمنية جهدها في سبيل بسط القانون ودعم الاستقرار، تنبري عصابات الجريمة والمجاميع الخارجة عن القانون لممارسة أعمالها الوحشية وترتكب الجرائم بحق المواطنين الآمنين، بهدف خلق الفوضى وترويع الناس”.
أضافت الخلية: أن “العصابات أقدمت عصر اليوم على ارتكاب جريمة جبانة في منطقة البوشعبان ( البوعامر ) قضاء الرضوانية في بغداد، عندما استهدفت بصاروخي كاتيوشا منزل أحد العوائل الآمنة ودمرته بالكامل وتسببت باستشهاد خمسة أشخاص، ( ثلاثة أطفال  وأمرأتين ) وجرح  طفلين، وقد تم تحديد مكان الانطلاق من منطقة حي الجهاد”.
وبحسب البيان فقد وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإيداع القوة الأمنية الماسكة، وكل الجهات الأمنية المعنية في التوقيف، لتقاعسها عن أداء مهامها الأمنية، وستعاقب كل قوة تتقاعس وتسمح بمثل هذه الخروقات الأمنية ، كما أمر بفتح تحقيق فوري بالحادث وملاحقة الجناة مهما كانت انتماءاتهم وارتباطاتهم لينالوا أشد العقوبات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق