سياسة وأمنية

الميليشيات تسعى لجر العراق إلى حرب مفتوحة مع الولايات المتحدة

أكدت صحيفة قريبة من حزب الله اللبناني أن الفصائل التي تنفذ الهجمات الصاروخية في العراق هي ذات الفصائل التي تعلن البراءة من تلك الهجمات، لافتتا إلى الفصائل بدأت التحضير لمرحلة جديدة للمواجهة مع الولايات المتحدة عنوانها مواجهة بلا قيود.
وبحسب تقرير لصحيفة “الأخبار” اللبنانية  فإن “الفصائل التي تنفذ الهجمات في العراق، ليست سوى سواتر إعلامية للفصائل المعروفة التي تصدر بيانات تنفي فيها ضلوعها في استهداف البعثات الدبلوماسية”.
قال التقرير إنه أواخر العام الماضي، كانت واشنطن قاب قوسين أو أدنى من مواجهة تكرار سيناريو «طهران 1979»، حيث كادت أكبر سفارة لها في العالم تتعرّض للاقتحام. كان ذلك ردّاً على استهداف الطائرات الأميركية مقارّ لـ«الحشد الشعبي» عند الحدود العراقية – السورية، ليعقب الردَّ قرارٌ بتصفية قاسم سليماني”.
وأضاف التقرير: أنه “من ذلك الوقت بدأت طهران، حساباً مفتوحاً مع واشنطن، مقرّرة أنها، وحلفاءها  لن يرتضوا بأقلّ من خروج القوات الأمريكية من المنطقة ثمناً لدم سليماني.
طوال الأشهر الماضية، تلقّت القوات الأميركية رسائل تحذيرية، في ظلّ مراوحة الخيار الدبلوماسي في مكانه. رسائلُ فعلت فعلها لدى واشنطن إلى حدّ دفع الأخيرة إلى إطلاق تهديدات قد تكون الأولى من نوعها ضدّ بغداد. وبمعزل عن جدّية تلك التهديدات من عدمها، فإن الفصائل بدأت التحضير لمرحلة جديدة عنوانها: مواجهة بلا قيود!
«
ويقول التقرير: إن “البعض أن التهويل الأميركي هو المقدّمة الطبيعية لوقوع مواجهة على الأراضي العراقية لا حدود لها، خصوصاً في حال فوز ترامب بولاية ثانية، يذهب آخرون إلى اعتبار ذلك محاولة لـ«تعزيز أوراق التفاوض» مع إيران، خصوصاً أن واشنطن تراهن على انقسام الأحزاب والقوى السياسية العراقية، والذي من شأنه أن يضعف موقف حلفاء طهران، الساعية إلى «تنظيم» الخلاف «الشيعي – الشيعي»، خوفاً من خروجه عن السيطرة. وما بين الرأيين، تبدو حسابات المواجهة أرجح من حسابات التفاوض، خصوصاً أن لا مؤشرات إلى تراجع إيراني عن مطلب خروج قوات الاحتلال الأميركي من المنطقة، وتحديداً من العراق وأفغانستان، كثمن لاغتيال قاسم سليماني.
وفيما نفت بيانات الفصائل، الصادرة خلال الساعات الماضية، ضلوعها في استهداف البعثات الدبلوماسية، فهي باركت عمليات استهداف القوافل العسكرية، من دون أن تتبنّاها بشكل رسمي. وفي هذا الإطار، تفيد المعلومات الأمنية بأن البيانات الصادرة بين فترة وأخرى عن تنظيمات وليدة ليست سوى «سواتر إعلامية» للفصائل المسلحة التي رسمت استراتيجية المواجهة مع القوات الأمريكية،ؤ

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق