سياسة وأمنية

الخارجية الأميركية تُعرب عن غضبها إزاء الهجوم الصاروخي في الرضوانية

أعربت الخارجية الأميركية عن غضبها إزاء الهجوم الصاروخي الذي وقع مساء الإثنين في بغداد وأسفر عن مقتل خمسة مدنيين، وقالت إن واشنطن تحث السلطات العراقية على التحرك فوراً لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية مورجان أورتاجوس “أكدنا من قبل أن أعمال الميليشيات الخارجة على القانون والمدعومة من إيران تظل هي العائق الأكبر أمام الاستقرار في العراق”.

وقُتل ثلاثة أطفال وامرأتان وجرح طفلين آخرين ينتمون إلى عائلة واحدة الاثنين، إثر سقوط صاروخي كاتيوشا على منزلهم المجاور لمطار بغداد حيث ينتشر جنود أميركيون، وفق ما أفاد الجيش العراقي.

ويندرج هذا الهجوم الجديد على مصالح أميركية في إطار سلسلة هجمات يُلقى باللوم فيها على فصائل عراقية مدعومة من إيران منذ بداية أغسطس (آب) الماضي، ويأتي بعدما هددت واشنطن بإغلاق سفارتها في العراق وسحب جنودها البالغ عددهم ثلاثة آلاف إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ.

وهذه المرة الأولى التي يسقط فيها هذا العدد من المدنيين في هجوم مماثل. ولم تتبن أي جهة الهجوم إلى الآن، لكن هجمات أخرى سبق أن تبنتها مجموعات غير معروفة، قالت في بياناتها إنها تستهدف “المحتل الأميركي”.

ويرى المسؤولون العسكريون الأميركيون أن المجموعات المسلحة الموالية لإيران باتت تشكل خطراً كبيراً وكررت واشنطن مطالبة السلطات العراقية باتخاذ إجراءات حاسمة بحق هذه المجموعات، لكن بغداد لا يمكنها تجاهل جارتها إيران التي تسلح وتمول وتدعم العديد من فصائل “الحشد “.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق