سياسة وأمنية

مصالح سياسية وراء عدم سيطرة الحكومة على منافذ كوردستان

أوضح عضو مجلس النواب “باسم خزعل”، أن هناك مصالح سياسية حالت دون فرض سيطرة الحكومة على منافذ كوردستان العراق، كما فعلت وفرضت سلطتها على منافذ الوسط والجنوب، لافتا إلى أن العلاقات كانت عاملا مساعدا في عدم فرض تلك السيطرة.

وقال خزعل تصريح صحفي، إن “رئيس الجمهورية كان من المروجين لاسم مصطفى الكاظمي قبل تسنمه السلطة في العراق، وبالتالي فأن ردة فعل الكاظمي اتجاه المنافذ الحدودية في الإقليم واضحة جدا”.

وأضاف أن “العلاقة السابقة للكاظمي برئيس الجمهورية دفعت رئيس الحكومة إلى رعاية المصالح الكردية وعدم السيطرة على المنافذ الحدودية في كردستان كما فرضها على منافذ المحافظات الأخرى”.

وبين أن “رئيس الوزراء لم يستعمل صلاحياته مع كردستان، وحاول عدم تحقيق أي شيء لصالح بغداد بسبب رفض الأحزاب الكردية لهكذا إجراءات، خاصة ما اتبعه مع المنافذ الحدودية في الوسط والجنوب”.

وفي وقت سابق، وصف الخشان، زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لمنافذ كوردستان العراق بأنها استعراضية وغير فعالة.

وقال الخشان، إن “الكاظمي غير قادر على فرض هيبة الدولة على المنافذ الحدودية في كوردستان العراق، حيث أن أي قرارات ستصدر لن يلتزم بها الإقليم”، لافتا إلى أن “زيارة الكاظمي لمنافذ كوردستان أضعفت صورته كونها لم تحظ بصدى كزيارته لمنافذ الوسط والجنوب”.

ويعتبر فساد المنافذ الحدودية في العراق أحد أكبر ملفات الفساد دون إيجاد حلول له، إلا أن الملف لم يحسم بسبب سيطرة ميليشيات مسلحة التابعة لإيران في محافظات جنوبي البلاد على إدارة تلك المنافذ.

وتخضع المنافذ الحدودية لسيطرة متنفذين سياسيين وفصائل مسلحة وقادة أمنيين فاسدين، في وقت لا تحصل الحكومة على موارد من المنافذ الرسمية إلا بنحو 10 بالمائة فقط، وفقا لمسؤولين حكوميين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق