سياسة وأمنية

حرب الحلفاء على النفوذ في العراق بين أمريكا وإيران

قال الخبير الاستراتيجي “احمد الشريفي”، لا شك أن هناك نوع من الحرب أو حرب الحلفاء على النفوذ في العراق بين الولايات المتحدة وايران ولكل طرف اتباعه ومؤيديه وبالتالي حصل هذا الصدام في العراق.

وأضاف الشريفي في حديثه لوكالة “يقين”، أن ردود أجنحة الفصائل التي تحمل السلاح من حيث التقييم كانت ردود ذات بُعد عسكري عبر عمليات اطلاق صواريخ الكاتيوشا واستهداف الأرتال التابعة للتحالف الدولي

وأوضح أن الغاية من استهداف المصالح الأمريكية هو ليس فقط دفع الولايات المتحدة إلى الانسحاب ما هو بقدر دفعها للتفاوض وتسوية الخلاف مع إيران في العراق على مناطق النفوذ، وكلا الطرفين يدفع باتجاه رفع التهديدات حتى تتحقق شروطه في التفاوض.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تقرن هذه الفعاليات في العراق أو منطقة الشرق الأوسط مع الانتخابات حيث تتردد في اتخاذ إجراءاتها بصدام مع ايران.

أما بشأن غلق السفارة الأمريكية في بغداد، قال الشريفي، أنه يأتي في إطار أوراق ضغط وتلويح بأن الرد العسكري سيكون حاضرا، وفي تقدير بأن الرد العسكري لا يقتصر على استهداف أجنحة الفصائل في العراق بل سيتمدد إلى المحيط الإقليمي وبالتحديد في منطقة الخليج، وربما تكون هناك ضربات جوية على اعتبار أن هذه إحدى النقاط التي تؤثر سلبا على العراق لأنه مضيق هرمز سيتأثر وتقطع خطوط الدعم اللوجستي وتصدير البترول وستؤثر أيضا على ايران.

وتابع الخبير الاستراتيجي: ما زلنا في إطار عمليات التلويح باستخدام القوة أو التهديد باشتباك الشامل أو الحرب المباشرة، وما زالت الأمور تسير بهذا الاتجاه وبانتظار مخرجات الانتخابات الأمريكية وما ستؤول إليه الأمور.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق