سياسة وأمنية

وفاة طفل تحت التعذيب على يد قوات الجيش في بغداد

قال ذوو ضحية قتلته قوات الجيش تحت التعذيب في مقر الفرقة السابعة في بغداد، إن هذه القوات اعتقلته بداية شهر التاسع أيلول الماضي.

وفي وقت سابق حصل مركز توثيق جرائم الحرب في العراق على معلومات من قبل أهالي الضحية بأن الأجهزة الأمنية عذبت الطفل (عمر علي الغريري) حتى الموت على يد ضابط التحقيق الرائد (عمار)، بعد اعتقاله مع شقيقه في منطقة اللطيفية”.

وأكد ذوو الضحية في حديث خاص لـ”وكالة يقين” ، أن المجني عليه كان عائداً من زيارة أخته في العاصمة بغداد.

وأضافوا، أنه القوات اعتقلت الأخ الأكبر للمتوفى، بثلاث أيام،ولا يزال معتقل لحد الآن دون معرفة مصيره.

وتابعوا أن المجني عليه من مواليد مواليد2004، وأخوه المعتقل من مواليد 2002 اتهمتهم الأجهزة الأمنية بالانتماء إلى تنظيم الدولة “داعش” قبل أربع سنوات، يعني عندما ما كانت أعمارهم بحدود الـ 12 سنة.

وأكدوا أن جثت الضحية ما تزال بالطب العدلي وتمتنع الأجهزة الأمنية عن تسليمها.

وبينن ذوو الضحية، أن الأجهزة الأمنية عللت سبب الوفاة بحادث انقلاب المركبة التي كانت تقلهم، بينما يؤكد شهود ان المركبة لم تتعرض لحادث، و المرافقين معه من الضباط والمنتسبين لم يصبهم أذى.

وتحدث، أحد أقارب الضحية أن هنالك ضغوط للتنازل عن القضية، الذي اعتقل بسبب وشاية المخبر السري.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق