سياسة وأمنية

دعوات لحسم ملف المختطفين وتحذيرات من استغلال النازحين بالانتخابات المقبلة

حذرت أوساط عراقية من استغلال ملف النازحين في الأغراض السياسية لاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات، وفيما أكدت أن استبعاد نازحي جرف الصخر عن الخطط الحكومية لإعادة النازحين تؤكد عدم جدية السلطات في حل موضوع النازحين، شددت على ضرورة الكشف عن مصير آلاف المغيبين والمختطفين من بعض المناطق التي شهدت عمليات عسكرية.
وقال النائب السابق عبد الكريم عبطان في حديث لوكالة يقين: إن “موضوع النازحين هو انساني لكنه تحول لملف سياسي لاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية”، مؤكدا أن استغلال ملف النازحين لأغراض سياسية فيه تجني وظلم كبيرين للنازحين، لاسيما في مناطق حزام بغداد وجرف الصخر وديالى وصلاح الدين وبعض مناطق محافظتي الأنبار ونينوى.
وأضاف عبطان: أن “السلطات لم تفي بالوعود التي قطعتها بالكشف عن مصير المغيبين والمختطفين، الذين هربوا من بطش تنظيم الدولة (داعش) ووقعوا ضحايا لدى بعض الجهات المسلحة”.
ولفت عبطان إلى أن استبعاد الخطط الحكومية لإعادة النازحين في جرف الصخر يعطي إشارة واضحة على عدم جدية الحكومات العراقية على إنهاء ملف النزوح في البلاد.
وتابع النائب السابق: أنه “من المعيب على مرشحي الانتخابات من المناطق التي فيها نازحين المشاركة في العملية السياسية قبل الكشف عن مصير المغيبين والمختطفين واعادة لنازحين لمناطقهم”.
وبشأن إعداعات انتماء بعض المختطفين للإرهاب، قال عبطان: إن “القضاء هو الذي يقرر ويبت في الوضع القانوني للمختطفين إن كانوا ينتمون للجهات المسلحة أم لا”، مؤكدا أن أغلب المختطفين تم احتجازهم بدون ذنب، ومنهم معتقلي القمة العربية الذي مضى على احتجازهم 10 أعوام ولغاية الآن مجهولي المصير.
ودعا عبطان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى اعطاء ملف النازحين والمختطفين الأولية في المرحلة المقبلة لإنهاء المشكلة التي بدأت وتستمر منذ سنوات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق