سياسة وأمنية

القبض على متهم منتحل صفة رجل دين وقيادي بالحشد في النجف

ألقت وكالة الاستخبارات القبض على متهم منتحل صفة رجل دين وقيادي في الحشد الشعبي بمحافظة النجف.

وذكر بيان للاستخبارات، أن مفارز وكالة الاستخبارات بمديرية استخبارات النجف ألقت القبض على أحد المتهمين والمطلوب وفق القرار ١٦٠ لسنة ١٩٨٣ لقيامة بانتحال صفة رجل دين وقيادي في الحشد الشعبي”.

وأضاف البيان، أنه “تمت عملية إلقاء القبض بعد تشكيل فريق مختص واستحصال الموافقات القضائية ونصب كمين محكم له والقبض عليه في مركز محافظة النجف”.

وتابع: أنه “خلال التحقيقات الأولية معه اعترف بانتحاله الصفتين وقيامه بابتزاز والنصب والاحتيال على العديد من المواطنين ورجال الأعمال والتجار بمحافظات مختلفة من البلاد.

وتفشى الفساد والمحسوبية في العراق بعد الغزو الأميركي، حتى أصبحت “جرائم النزاهة” ظاهرة يصعب استئصالها.

ومن أبرز هذه الجرائم الاختلاس والاحتيال وسرقة البنوك وتهريب الأموال وإبرام العقود والصفقات وتزوير العملة المحلية، ويضاف إليها الاستحواذ على أملاك الدولة.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن بعض الأحزاب المتنفذة فرضت سيطرتها على القضاء، فإذا اتخذ القاضي قرارا بمحاسبة شخص أو إصدار أمر إلقاء قبض على متهم من الشخصيات الحزبية فقد يتعرض للتهديد حتى يرضخ.

ويرى مراقبون أن سبب عدم الحد من جرائم النزاهة وغسل الأموال والجرائم الاقتصادية يكمن في شمولها بقانون العفو العام كل مرة، وللتدخل السياسي القائم لحماية من لهم نفوذ في الدولة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق