سياسة وأمنية

خروج أحد جسور الموصل الرئيسية عن الخدمة

خرج أحد الجسور المؤقتة في مدينة الموصل عن الخدمة بسبب أضرار في أجزاء الجسر.

وقال شهود عيان من سكان المدينة، “انهم تفاجأوا بإغلاق الجسر الخامس في المدينة ومنع عبور العجلات منه بسبب أضرار فيه مما خلق أزمة خانقة على باقي جسور المدينة بسبب حيوية هذا الجسر وأهميته”.

ويشار إلى أن الجسر الخامس الذي يربط بين حيي المهندسين والشفاء تعرض لضربات جوية كبقية جسور الموصل الخمسة أثناء عمليات الاستعادة.

وبالرغم من مرور الذكرى الرابعة على إعلان انطلاق عمليات استعادة الموصل، إلا أن المدينة مازالت تعيش في دوامة من المشاكل والأزمات، التي يعد أهمها جسور المدينة والتي لم يعد منها إلا اثنان إلى الخدمة وهما الجسر الأول والثاني أما الجسرين الخامس والرابع تم افتتاحهما بصورة مستعجلة فيما يتواصل العمل على إعمار الجسر الثالث.

في حين يرى مواطنون أن الأزمة ستبقى مستمرة لسنوات مقبلة، ومما يزيد الأمور تعقيدا هو موقع الموصل الجغرافي الذي يجعلها حلقة وصل ما بين شمال العراق وجنوبه والطريق الأسهل لنقل البضائع من تركيا إلى العراق وهذا الأمر يجعل آلاف الشاحنات تمر بالمدينة متجهة إلى المحافظات الجنوبية والوسطى.

وقال سائق الشاحنة لنقل البضائع والمواد الغذائية “أحمد الراشدي”، “نحن نعيش الإذلال والهوان منذ ثلاث سنوات ولا يوجد سوى جسر عائم واحد”، مشيرا إلى أن “هذا الجسر الوحيد الذي يسمح لنا باستخدامه للعبور ونحتاج إلى يومين أو ثلاثة أيام حتى نعبره واحيانا يجبروننا على انزال جزء من الحمولة قبل عبور الجسر ونقلها بعجلات صغيرة ومن ثم إعادة تحميلها بعد عبور الجسر”.

وأضاف الراشدي أن “من يدفع (المال) للقوات المسيطرة على الجسر سيسمح له بالعبور حتى لو كانت حمولته أكثر من 70 طناً”، مردفا أن “القانون لمن يدفع وليس لمن يحمل وصولات أوزان رسمية معترف بها في كل مكان”.

وعبر احمد عن اسفه لما يحصل من تهميش وإهمال للمدينة ويرى أن “إعمار الجسور هو الشريان الحقيقي لإعادة الحياة الاقتصادية إليها وإحياء الأجزاء الغربية منها”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق