أزمة النازحين في العراقسياسة وأمنية

نزوح 600 ألف مدني من غرب الموصل بتقديرات أممية

يتواصل ارتفاع حصيلة أعداد النازحين من الموصل بمحافظة نينوى ، بتواصل العمليات العسكرية على المدينة ، والتي تشنها القوات المشتركة وميليشياتها الطائفية وبدعم من التحالف الدولي ، منذ أكثر من سبعة أشهر ، فبحسب الأمم المتحدة فإن 600 ألف شخص نزحوا من الجانب الأيمن من الموصل منذ بدء العمليات العسكرية عليه في 19 فبراير الماضي ، مشيرة إلى أن موجات النزوح مستمرة من غربي الموصل تحت وطأة ظروف صعبة وخطيرة.

وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة “يانس ليركا” في تصريح صحفي إن “نزوح المواطنين من غربي الموصل لا يزال يتواصل تحت وطأة ظروف صعبة وخطيرة في كثير من الاحيان ، لاسيما مع شح المياه في مدينة الموصل”.

وأضاف ليركا أنه “لاتزال هناك مخاوف إنسانية كبيرة بشأن حماية ما يقدر بنحو 180 ألف مدنى ما زالوا فى المناطق التى يسيطر عليها (تنظيم الدولة) بالموصل بما فى ذلك فى منطقة المدينة القديمة والأحياء الواقعة مباشرة شمال المدينة القديمة”.

وتابع ليركا أنه “مع بدء العمليات العسكرية على مدينة الموصل القديمة والأحياء المجاورة فى 26 و27 مايو الجارى طالبت الحكومة من المدنيين الفرار من هذه المناطق على طول ممرات أمنة، لافتا إلى أنه وعلى امتداد هذه المقاطع تم إنشاء تسع مناطق تجميع ونقاط حراسة ومواقع فحص، وتقدم المنظمات الإنسانية مساعدات عاجلة فورية من وجبات جاهزة للأكل، ومياه، ومرافق الصرف الصحى والخدمات الطبية”.

وأشار ليركا إلى أن “الاحتياجات الإنسانية والحاجة إلى الحماية ما زالت كبيرة للغاية سواء بالنسبة للأسر النازحة أو بالنسبة للسكان المعرضين للخطر فى المناطق التى جرى استعادتها حديثا ، والتى يمكن الوصول إليها، منوها إلى أن نقص مياه الشرب النظيفة يمثل مصدر قلق كبير فى مدينة الموصل”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق