الإثنين 19 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب: استخدام الفسفور الأبيض في الموصل جريمة حرب

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب: استخدام الفسفور الأبيض في الموصل جريمة حرب

أكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب في تصريح صحفي أصدره ، اليوم الاثنين ، أن استخدام الفسفور الأبيض في قصف مدينة الموصل بمحافظة نينوى ، جريمة حرب ، ويحمِلُ في طيَّاتِه آثاراً عشوائيَّة على المدنيينَ على نحوٍ خاص ، محملا مسؤولية استخدامَ هَذِهِ الاسلحةِ المُحرمةِ دوليَّاً ، قوات التحالف والحكومة ، فيما دعا المجتمعَ الدَّوليَّ لوقفِ الانتهاكاتِ المتكررةِ بحقِّ المدنيين في الموصل ، وإيجادِ وسائلَ أُخرى لتَجنيبِهم ويلاتِ الحُروبِ.

وجاء في التصريح الذي تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه أنه “بعدَ يومٍ مِن إعلانِ الرئيسِ الأمريكيّ (ترمب) انسحابَهُ مِن اتفاقيّةِ المناخ، جدَّدَت قوّاتُهُ ضربَ مبنى ابنِ سينا والمجمّعِ الطبّي في مدينةِ الموصلِ بصواريخَ ذكيّةٍ تحملُ الفسفورَ الأبيضَ”.

وأضاف التصريح أن “قنابلُ الفسفورِ الأبيضِ استُخدمتْ مِن قبَلِ التَّحالفِ الدَّوليّ على مدينةِ الموصلِ يَوْمَ 20/10/2016 في بلدةِ بخديدا (قره قوش) جنوبَ كرملش؛ وضَربَتْ أحياءَ أُخرى بغازاتٍ مُحرَّمةٍ دوليَّاً، وهذا المرّةُ الثالثةُ التي تُستخدَمُ فيها الأسلحةُ المحرَّمة في المدينة”.

وتابع التصريح أن “المادَّةُ الثالثةُ مِن اتفاقيّةِ جنيف ، التي تتعلقُ بأسلحةٍ تقليديّةٍ معيَّنة، تشيرُ إلى أنَّها تحظرُ استخدامَ الأسلحةِ الحارقةِ، بما فيها الفوسفور الأبيض، ضدَّ الأهدافِ المدنيّة، كما تحدُّ مِن استخدامِها ضدَّ الأهدافِ العسكريَّةِ المُتاخمةِ لمواقعِ تمركزِ المدنيين”.

وأكد التصريح أن “أمريكا تحاولُ التَّحايلَ على القوانينِ الدَّوليةِ باطلاقِ هذه المادَّةِ مِن خلالِ المدفعيّةِ، الذي استُثنيَ من المادَّةِ أعلاه بشرطِ أنْ يكونَ في الأراضي المفتوحةِ، وَلَيْسَ في المُدنِ المُغلقة ، ويأتي تحايُلُها هذا بدلاً من أنْ تستجيبَ قوّاتُ التَّحالفِ لِنداءاتِ المُنظماتِ الحقوقيَّةِ والاذعانِ للقوانينِ الدَّوليَّةِ بحمايةِ المدنيين”.

ولفت التقرير إلى أن “استعمالَ الفسفورِ الأبيضِ يَحمِلُ في طيَّاتِه آثاراً عشوائيَّة على المدنيينَ على نحوٍ خاص، ولذا فإنَّ استعمالَهُ في مُحيطِ التَّجمُعاتِ المدنيَّةِ يُشكِّلُ هُجوماً عشوائيَّاً، وَيُعدُّ جريمةَ حَرب”.

وفي ختام التصريح حمل المركز “مسؤولية استخدامَ هَذِهِ الاسلحةِ المُحرمةِ دوليَّاً قوات التحالف والحكومة الحالية؛ ويطالبُ المجتمعَ الدَّوليَّ بوقفِ الانتهاكاتِ المتكررةِ بحقِّ المدنيين، وإيجادِ وسائلَ أُخرى لتَجنيبِهم ويلاتِ الحُروبِ”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات