الإثنين 17 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

اعتراض دولي على قرار امريكي اخير بحق العراق

اعتراض دولي على قرار امريكي اخير بحق العراق

تدعم امريكا الحكومات التي اتت بعد احتلال العراق عام 2003 وتقدم لها المساندة لان تلك الحكومات تحافظ على مصالح واشنطن في العراق وفي هذا السياق وبعد أن أسقطت وزارة الخارجية الأميركية العراق وميانمار من قائمة الدول التي تجند وتستخدم الأطفال في القتال، دعت هيومن رايتس ووتش المعنيين الى اعادة العراق الى قائمة تجنيد الاطفال.
وقال مصدر صحفي في تصريح له ان “منظمة حقوق ، هيومن رايتس ووتش، تؤكد أنّ على وزير الخارجية الأميركي “ريكس تيلرسون” أن يعيد بورما والعراق إلى القائمة الأميركية للحكومات التي تعمد الى تجنيد الأطفال”.
واوضح المصدر ان “الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، بما فيها هيومن رايتس ووتش، واصلت الإبلاغ عن استخدام الأطفال من قبل قوات النظام أو الميليشيات في بورما والعراق”.
وبين المصدر ان “هيومان رايتس ووتش اكدت أيضا تجنيد الأطفال من قبل الميليشيات المرتبطة بالحكومة “.
وبين المصدر ان “جو بيكر”، مدير الدفاع عن حقوق الطفل في هيومن رايتس ووتش اشار الى أنّ: “إخراج بورما والعراق من القائمة عندما يواصلون استخدام تجنيد الأطفال، يتناقض تماما مع القانون الأميركي ويلحق الأذى بالأطفال الذين ما زالوا في صفوفهم”. وأضاف بيكر: “يبدو أن وزير الخارجية تيلرسون يعتقد أن القائمة تخضع للحسابات السياسية الخلفية، بدلا من أن يأخذ بعين الاعتبار الحقائق والوقائع الموجودة على الأرض بالاضافة الى اتباع القانون الأميركي. وما لم يعكس تيلرسون هذا الإجراء، فإنه سيضر بشكل خطير بمصداقية الولايات المتحدة في ما يخصّ إنهاء استخدام الأطفال في الحرب.”
وتابع بيكر ان ” قانون منع تجنيد الاطفال يمنح الرئيس السلطة التقديرية في تطبيق العقوبات ضد الدول التي تستخدم تجنيد الاطفال، بيد انه لا يمنح وزارة الخارجية سلطة تقديرية لاقالة الدول التي تنتمي الى القائمة”.
ويذكر أنّ وزارة الخارجية تنشر عادة قائمة البلدان الخاضعة لقانون منع تجنيد الأطفال كل شهر من حزيران كجزء من تقريرها المتعلق بالاتجار بالأشخاص. ويتعين على الرئيس حتى نهاية ايلول ان يقرر ما اذا كان سيتخلى عن العقوبات العسكرية التي يفرضها القانون على الامن القومي.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات