أزمة النازحين في العراقسياسة وأمنية

من المسؤول عن ما يجري في مخيم دبيكة ؟

تتعمد الحكومة إدامة معاناة النازحين وعدم وضع حد لها ، لغايات خبيثة تفضحها الوقائع على الأرض ، فبينما يعيش النازحون أوضاعا مزرية في جميع المخيمات ، بلا طعام ولا دواء ولا حتى الحد الأدنى من الخدمات ، تترك الحكومة المستلزمات التي يمكن أن تخفف من معاناة النازحين في الشمس في مخيم ديبكة الذي كان محطة مؤقتة لنازحي الموصل ، وذلك طبقا لما أقر عضو البرلمان عن محافظة نينوى “زاهد الخاتوني”.

وقال الخاتوني في تصريح صحفي إن “مخيم ديبكة الذي أنشئ بسعة نحو 200 خيمة وكان يأوي النازحين  وتم نقلهم إلى مكان آخر”.

وأضاف الخاتوني أن “المخيم يضم مولدات ما زالت تحت الشمس، وتتوفر فيه الطاقة الكهربائية، والمبردات الجديدة، وخزانات المياه، واجهزة طبية، وخيمة جديدة، وهي لغاية الآن تحت أشعة الشمس ومهملة ومتروكة”.

وتابع الخاتوني أنه “من المستغرب بقاء تلك المستلزمات في العراء ، ويجب الاستفادة منه في ظل أزمة النزوح الخانقة التي تمر بها نينوى، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات فاعلة ونقل تلك الخيم وما تحويه إلى أماكن أخرى، موضحًا أن أموال النازحين بلا رقيب أو حسيب”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق