الأزمة السياسية في العراقالصراع السياسيسياسة وأمنية

في تنام الصراع بينهم….تيار الحكيم الجديد يرد على صولاغ

تستمر الصراعات السياسية بين الاحزاب المختلفة بسبب رغبة كل منهم في تحقيق اهدافه الشخصية ، حيث تنامى الصراع بين تيار الحكمة بزعامة “عمار الحكيم ” والقيادي في المجلس الأعلى “باقر جبر صولاغ”، بعد تصريحات الاخير التي اتهم فيها الحكيم بالتفرد بالقرارات داخل المجلس وعدم استعانته بالمستشارين، وهو مؤشر على تمزق المجلس الأعلى وتشتت أعضاءه.

وقال عضو تيار الحكمة “محمد المياحي”، في تصريح صحفي ، إن “العملية السياسية تحتاج إلى تغيير، والحكيم يؤمن بالتغيير لذلك أعطى دوراً للشباب والكفاءات والوجوه الجديدة أن تعبر عن نفسها في المجلس الأعلى بعد عام 2011 لذلك البعض لا يروق له أن يرى الشباب ويرى هذه الكفاءات ويريد أن يحصر المؤسسة فقط بشخصه”.

واضاف المياحي، أن “تيار الحكمة لا يؤمن بالطبقية وبالطائفية، ولدينا طلبات كثيرة من قوى سياسية ونواب مستقلين وقوى اجتماعية للإنضمام إلى تيار الحكمة”.

واوضح المياحي أنه “ليس لدينا وقت لكي نرد على السيد بيان جبر لأن هذا الكلام سوف لن ينتهي وسيستمر في هذه التصريحات كما تعودنا سابقاً”.

وتابع المياحي انه ” حتى عندما كنا تحت خيمة المجلس الأعلى كان جبر يصرح خلاف سياسات المجلس الأعلى وكان يضعف المجلس في أكثر من موقف وهذا الأمر تصاعد عندما تم إخراجه من وزارة النقل في إصلاحات العبادي”.

وبين المياحي، أن “المجلس الأعلى شريك سياسي معنا في العملية السياسية وممكن أن نشترك في الكثير من القضايا، داعياً مسؤولي المكتبين التنظيمي والتنفيذي للمجلس الأعلى باقر الزبيدي وجلال الدين والصغير إلى الكف عن التصريحات غير المسؤولة التي تضعف الكيانات جميعا وتشتت الوحدة الداخلية ان كانت في الساحة الشيعية أو الساحة الوطنية”.

وكان صولاغ قد صرح بأن أسباب تمزق المجلس الأعلى كان تفرد الحكيم في اتخاذ القرار ، وأنه يرى في نفسه قادراً على القيادة ، ولا يحتاج حتى مستشارين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق