أزمة النازحين في العراقالموصلسياسة وأمنية

مخيمات تنتظر نازحي تلعفر ومصير مشابه لاهالي الموصل !

النزوح والتهجير بانتظار الاهالي في تلعفر مع توقعات باقتراب انطلاق معارك اقتحام القضاء ، فبعض القائمين على المخيمات يحاولوا ان يظهروا واقعاً مغايراً لما يلاقيه النازحون وخصوصاً الاهالي من الجانب الايمن من الموصل من مأساة ومعاناة ، وفي هذا الشأن اعلن الفريق المشترك لايواء واغاثة النازحين عن انشاء مخيمين جديدين لاستقبال العوائل النازحة من قضاء تلعفر، تمهيدا للمعركة المرتقبة ، فيما اكد عودة 253 الفا و957 نازحا من المخيمات حصرا الى المناطق المحررة في الموصل.

رئيس الفريق المشترك الفريق “باسم الطائي” ، قال في تصريح صحفي “ان انشاء المخيمين يهدف لاستقبال النازحين خلال المعركة المرتقبة لتحرير قضاء تلعفر وإيوائهم وتقديم الخدمات لهم، اذ توزعت الخيم بواقع 2890 خيمة في مخيم السلامية 3، و3600 خيمة في مخيم برطلة”.

وأضاف ، “وجود خيم فارغة في المخيمات بعد عودة النازحين منها الى مناطقهم المحررة وهي مهيأة كذلك لاستقبال الاسر النازحة بواقع 581 خيمة في مخيمات الخازر و1840 خيمة  في النركزلية 1 و2940 خيمة في النركزلية 2، فضلا عن 286 خيمة في مخيم حسن  شام 1 و296 خيمة في حسن شام 2، وكذلك مخيمات الجدعة وحاج علي وديبكة والمدرج”.

وذكر ، “استمرار عودة النازحين في المخيمات الى مناطقهم المحررة بعد استتباب الامن وعودة الحياة تدريجيا بجميع مفاصلها لاسيما في الجانب الايسر لمدينة الموصل والقرى والاقضية والنواحي المحررة بالكامل، اذ يتم نقلهم من مخيمات اقليم كردستان يومي الاحد والاربعاء من كل اسبوع في باصات وزارة النقل بعد أن يقدم النازح طلبا الى ادارة المخيم يبين فيه رغبته بالعودة مع ذكر أسماء افراد العائلة، اما في المخيمات الاخرى التابعة لمحافظة نينوى فتجري اجراءات عودتهم الى مناطقهم بشكل يومي نظرا لاعدادهم الكبيرة”.

ويشار الى ان الكثير من العوائل لم تجد عند عودتها ، اي مظاهر للحياة في مناطقها المقتحمة ، بالاضافة الى المخاطر المحدقة بهم من مخلفات المعارك وانعدام الامن ، ففي وقت سابق ، عادت مئات العائلات للنزوح من الجانب الايمن من الموصل والانبار وصلاح الدين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق