أزمة النازحين في العراقالاقتصاد العراقي 2018سياسة وأمنية

انتقاد أممي لقرار مجلس بابل الرافض لعودة نازحي جرف الصخر

تُصرُ حكومات الاحتلال المتعاقبة على تغيير ديمغرافية مناطق بعينها في العراق خدمة للمشروع الإيراني ، حيث كانت ناحية جرف الصخر في بابل أبرز المناطق التي سعت تلك الحكومات لتغيير تركيبتها السكانية فمنعت عودة النازحين إليها ، وطالبت بمقاضاة المطالبين بعودتهم ، وفي هذا السياق ، انتقدت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) قرار مجلس بابل الرافض لعودة نازحي جرف الصخر ، داعية إلى إعادة النظر فيه.

وقالت البعثة في بيان إن “قرار مجلس محافظة بابل، ما لم يتم إلغاؤه، فانه يمثل محاولة لترهيب السياسيين العراقيين لمنعهم من أداء واجبهم في العمل من أجل تحسين أوضاع المواطنين، الذين قاسى الآلاف منهم ظروفاً صعبة لشهور عديدة بعيداً عن ديارهم ومصادر رزقهم، وبعيداً عن أسرهم في كثيرٍ من الحالات”.

وأعربت يونامي عن “قلقها إزاء القرار الأخير الذي اتخذه مجلس محافظة بابل بأغلبية أعضائه، الذي يقضي باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي من الشخصيات أو الأحزاب السياسية ممن دعوا إلى عودة آلاف النازحين إلى ديارهم في منطقة جرف الصخر”.

بدوره قال نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق “جورجي بوستين” في تصريح له إن “قدرة المرء على العودة إلى داره هي حق أساسي يجب احترامه ، داعياً مجلس بابل  إلى إعادة النظر في هذا القرار ومساعدة أولئك السياسيين والأحزاب السياسية وغيرهم من المواطنين العاملين على هدف إعادة الناس إلى ديارهم، ودعم حكومة العراق في جهودها الرامية لإعادة إعمار العراق، ليتسنى للناس استئناف حياتهم وعملهم معاً نحو إعادة بناء البلد”.

من جانبه قال رئيسُ المشروع الوطني العراقي “جمال الضاري” في تصريح صحفي إن “قرار مجلس محافظة بابل بُــني على اساس طائفي ويُنـــِفذ اجنداتٍ مشبوهة تسعى لاجراءِ تغييراتٍ ديموغرافية ،داعياً الحكومة الى تحمُل المسؤولية الكاملة تُجاه اهالي جرف الصخر الذين نزحوا وهُجّروا قسراً من منازلِهم”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق