الأحد 18 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » جرائم حزب الدعوة »

المالكي يشيد بصفقة حزب الله اللبناني ويصف من يرفضها بالجهل!

المالكي يشيد بصفقة حزب الله اللبناني ويصف من يرفضها بالجهل!

دائما ما يقدم ساسة العراق الدعم والمساندة للميليشيات الطائفية التابعة لإيران ، سواء داخل البلاد أو خارجها ، فهاهو زعيم ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي” يرحب بصفقة ميليشيا حزب الله اللبناني المشبوهة مع مسلحي (تنظيم الدولة) ، والتي تقضي بنقل مسلحي (التنظيم) من منطقة القلمون في لبنان إلى شرق سوريا ضمن المناطق الحدودية مع العراق ، كما اتهم المالكي الرافضين للصفقة بالجهل.

وقال المالكي في تصريح صحفي إن “نقل عدد من مسلحي (تنظيم الدولة) الى دير الزور السورية جزء من استراتيجية المعركة الجارية ضد قوى الارهاب ، لافتا الى أن لكل معركة ظروفها وأدواتها الساعية لتحقيق النصر”.

وأضاف المالكي أنه “نستنكر الحملة الممنهجة التي يقودها الجهل والحقد والانسياق خلف الرأي العام الموجه عدائيا ضد الأمين العام لحزب الله “حسن نصر الله”، مؤكدا أن القرار الذي اتخذه حزب الله قرار صائب، وأحسن نصر الله، ومخترق العقل من يشكك بصدق وجهادية حزب الله ونصر الله”.

وتابع المالكي أن “الحديث عن دير الزور والبو كمال شأن سوري وليس عراقيا، لذلك مثل هذا الإجراء تفرضه طبيعة المعارك، وما يراه المقاتل على الأرض غير الذي يراه المراقب من غير ذوي الخبرة بالقتال ، مشيرا الى أن السؤال الأهم من سمح للمئات من (تنظيم الدولة) الانسحاب من تلعفر وبطوابير بعد أن سلموا أسلحتهم الى قوات البيشمركة حتى علم الجميع أن تلعفر لم تحرر بقتال إنما باتفاق، وهنا أيضا نحترم إرادة القائد الميداني وطريقة معالجة المواقف ميدانيا لأنه يرى ما لا يراه المراقب”.

يأتي هذا بينما قال رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية “حاكم الزاملي”  في تصريح صحفي إن “الاتفاق الذي جرى بموجبه نقل مسلحي (تنظيم الدولة) شأن ‏داخلي سوري – لبناني لا دخل لنا به ، فمنطقة البوكمال هي ضمن الارضي ‏السورية ، داعيا الى تأمين الحدود العراقية – السورية بشكل ‏جيد لمنع تسلل اي مسلح من (تنظيم الدولة) الى البلاد وقتل اي مسلح يحاول العبور الى ‏الاراضي العراقية بعد صفقة انتقالهم من الحدود اللبنانية الى البوكمال المحاذية لمدينة ‏القائم غربي محافظة الانبار”.‏

وأضاف الزاملي أن “هناك اتفاق بين العراق وسوريا ‏يمنح بغداد حق ضرب اي تجمع لـ(تنظيم الدولة) داخل الاراضي السورية اذا شكلوا تهديداً على ‏العراق ، مبينا ان القوات المسلحة ستقوم بقصف (تنظيم الدولة) في ‏حال تشكيله اي خطر على امن العراق وستكون الضربات بالتنسيق مع ‏سوريا”.

وفي سياق متصل قالت مصادر صحفية إن “حزب الله لم يجد رداً على الموقف العراقي الرسمي، تبريراً لفعلته سوى بالقول إن الصفقة تقضي بنقل مسلحي (تنظيم الدولة) وعائلاتهم من أرض سورية إلى أرض سورية”.

وأضافت المصادر أن “الصفقة التي أبرمت برعاية إيرانية سيكون لها تداعيات خطيرة ، مشيرة إلى أن العناصر الاستخباراتية الإيرانية، وبتنسيق بين “نوري المالكي” وسفيرهم “إيرج مسجدي” اتفقت على مد وتزويد مسلحي (تنظيم الدولة) بأسلحة خطيرة واسعة التدمير”.

يشار إلى أن حزب الله اللبناني عقد صفقة مشبوهة مع مسلحي (تنظيم الدولة) ، تقضي بنقلهم من منطقة القلمون في لبنان إلى شرق سوريا ضمن المناطق الحدودية مع العراق ، وكان رئيس الوزراء “حيدر العبادي” قد أعلن رفضه لهذه الصفقة ، معتبرا إياها إساءة لحكومته كونها تمت دون التنسيق معها.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات