اخفاقات حكومة العباديالأزمة السياسية في العراقسرقة العراقسياسة وأمنيةكردستان.. بين الاستقلال والاحتجاجات

في تصعيد جديد…حكومة العبادي تطالب كردستان بتسليم المنافذ الحدودية وبضمنها المطارات

وجهت حكومة العبادي ،مساء اليوم الأحد، إدارة كردستان العراق بتسليم جميع المنافذ الحدودية وبضمنها المطارات إلى سلطتها ، داعيةً في الوقت نفسه جميع دول العالم إلى التعامل معها “حصراً” في ملفي المنافذ والنفط، مؤكدة أنها “لن تتحاور أو تتباحث” بشأن موضوع الاستفتاء ونتائجه “غير الدستورية” ، في تصعيد جديد ولافت للتطورات السياسية المتلاحقة عشية اجراء استفتاء كردستان رغم الرفض الكبير .

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء “حيدر العبادي” في بيان إن “المجلس الوزاري للأمن الوطني بين، خلال اجتماعه اليوم، أن المشكلة الاقتصادية وموضوع الرواتب وتعطيل البرلمان وطرد الوزراء والاحتكار السياسي والأمني لجهات معينة هي مشاكل داخلية في إقليم كردستان ولا يتحمل الآخرون المسؤولية عنها بما في ذلك السياسة غير الشفافة واللادستورية في التعامل مع الثروة الوطنية وهي ثروة كل الشعب العراقي”.

وأضاف البيان، انه “وباعتبار أن المنافذ الحدودية هي منافذ تابعة للحكومة وكذلك النفط فهو ثروة لكل الشعب العراقي حسب الدستور فإن الحكومة توجه إقليم كردستان بتسليم جميع المنافذ الحدودية بضمنها المطارات إلى سلطة الحكومة وتطلب من دول الجوار ومن دول العالم التعامل معها حصرا في ملف المنافذ والنفط وذلك كي تتولى السلطات المحلية المنافذ تنظيم وتسهيل انسيابية حركة البضائع والأشخاص من وإلى كردستان “.

ولفت المجلس، إلى أن “الحكومة تؤكد أنها لن تتحاور أو تتباحث حول موضوع الاستفتاء ونتائجه غير الدستورية”، داعياً الجميع إلى “العودة إلى جادة الصواب والتصرف بمسؤولية اتجاه العراق عموما وشعبنا في كردستان خصوصاً”.

الى ذلك اعتبر رئيس الوزراء “حيدر العبادي ” في وقت سابق من ، مساء اليوم الأحد، أن خارطة العراق تتعرض لمحاولة تقسيم على أساس قومي وعرقي، وفيما أشار إلى أن معظم مشاكل كردستان داخلية وليست مع بغداد، مؤكدا أن تلك المشاكل ستتفاقم مع دعوات الانفصال والصعوبات المالية في كردستان.

وتعتزم سلطات كردستان، إجراء استفتاء على الاستقلال ، يوم غد الاثنين، وسط رفض من الحكومة في بغداد، ومعظم البلدان الإقليمية والدولية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق