اخفاقات حكومة العباديالأزمة السياسية في العراقالخارجية العراقية.. محاصصة ومحسوبيةجرائم حزب الدعوةسياسة وأمنية

الى متى يتواصل الاقصاء والتهميش الطائفي داخل وزارة الخارجية ؟

الاقصاء والتهميش الطائفي مستمر في وزارة الخارجية برعاية وزيرها “ابراهيم الجعفري ” وسط صمت مطبق لحكومة العبادي والتحالفات التي ينتمي اليها من يتم اقصائهم من الوزارة ، وفي تطور جديد اقر تحالف القوى العراقية ، اليوم الثلاثاء، بان غالبية الموظفين المستبعدين من وزارة الخارجية ينتمون للـ”مكون السني “، داعية رئيس الوزراء “حيدر العبادي” تدخل فوري وحقيقي لكشف مايحصل وعدم التزام الصمت .

وقال التحالف في بيان صدر عنه ونشرته وكالات الانباء ان “قرار نقل 39 موظفاً من وزارة الخارجية الى خارج الوزارة غير مهني ومبني على نوايا مبيتة تحمل بين طياتها ابعاداً طائفية في غاية الخطورة” ، مشيرا الى ان “هؤلاء الموظفين هم من مختلف الاختصاصات والدرجات الدبلوماسية والادارية بالوزارة وغالبيتهم العظمى من المكون السني استبعدوا لاسباب مجهولة”.

وتابع ان “القرار الجائر يمثل سابقة خطيرة ستنعكس سلباً على عمل الوزارة واداء موظفيها ، مطالبا رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ”التدخل الفوري لايقاف تنفيذ هذا القرار المجحف وإنصاف الموظفين المشمولين به”.

يذكر ان عضو مجلس رئاسة تحالف القوى ” احمد المساري ” اكد ، امس الاثنين، قرار وزارة الخارجية الذي يقضي بنقل خدمات ٤٠ موظفا بمختلف الدرجات، وفيما حذر من هناك معلومات تفيد باستعباد موظفين آخرين في وزارة المالية، مطالبا العبادي بإيقاف القرارات تساهم في “تأزم” المشهد السياسي وغيره ، حسب تعبيره.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق