انتخابات 2018سياسة وأمنية

صفقات مشبوهة لتقسيم المناصب بمفوضية الانتخابات بين كتلتين

تكثف الكتل والأحزاب السياسية من سعيها لعقد الصفقات المشبوهة مع اقتراب الانتخابات ، للحصول على مزيد من المكاسب السياسية والمادية ، وفي هذا السياق ، أقر رئيس كتلة الدعوة البرلمانية تنظيم الداخل “علي البديري” بوجود صفقات سرية لتقسيم المناصب المهمة داخل مفوضية الانتخابات ، معترفا بسعي كتلتين متحالفتين إحداهما سنية والاخرى شيعية ، للاستحواذ على أهم منصبين بالمفوضية.

وقال البديري في تصريح صحفي إن “هنالك مفاوضات تجري بالغرف المغلقة لتقسيم المناصب المهمة بمفوضية الانتخابات ، مبينا ان اجتماعا غير معلن سيعقد اليوم الساعة الحادية عشر صباحا بين الكتل السياسية لحسم تلك المناصب”.

وأضاف البديري أن “هنالك تحالف بين كتلتين متنفذين بالبرلمان والحكومة السابقة والحالية احداهما سنية والاخرى شيعية وبينهما تقارب خلال الفترة الحالية تسعى للهيمنة على المناصب المهمة بالمفوضية الجديدة للانتخابات ، مشيرا الى ان من ضمن توزيع مناصب هو منح رئاسة المفوضية لمرشح المكون السني ورئاسة الدائرة الانتخابية التي تتحكم بكل مقدرات المفوضية للكتلة الثانية الشيعية”.

وتابع البديري أن “عراب هذه الصفقة هو عضو المفوضية السابق “مقداد الشريفي” وهو يجري اتصالاته من مكتبه بالمفوضية والذي لم يغادره لحين حسم المناصب ، لافتا الى وجود معارضة من كتلة الاحرار لهذه التقسيمات، في رغبة منها للحصول على احد المنصبين يقابلها خلافات شديدة مع باقي الاطراف السياسية التي تدعم كل منها جهة معينة بغية الاستحواذ على مناصب اخرى مهمة داخل المفوضية”.

يشار إلى أن عضو البرلمان عن تحالف القوى “عبد الرحمن اللويزي” كشف ، في وقت سابق ، عن وجود مباحثات لتشكيل أكبر ائتلاف سياسي جديد , مؤكدا أن الائتلاف يضم رئيس ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي” ورئيس البرلمان “سليم الجبوري” وقادة ميليشيا الحشد الشعبي والاتحاد الوطني الكردستاني.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق