الأزمة السياسية في العراقسياسة وأمنيةمشهد العراق في 2017

توتر على جبهات القتال واستعدادات عسكرية بين القوات المشتركة والبيشمركة

عادت أجواء التوتر لتخيم على جبهات الصراع بين القوات المشتركة والبيشمركة، بعد أن اتخذت الأولى مواقع قتالية في زمار غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، في ظل انهيار المفاوضات بين بغداد وأربيل.

وقال مسؤول الانتشار العسكري البري في الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش ، الرائد “عبد الإله الأتروشي”، في تصريح صحفي ، إن “قوات مشتركة اتخذت مواقع قتالية في ناحية زمار، على بعد 55 كلم شمال غرب الموصل”.

وأضاف الأتروشي أن «القوات المشتركة تلقت أوامر واضحة من القيادات العسكرية العليا تفيد بضرورة الاستعداد لأي طارئ قد يحدث، خلال الساعات المقبلة، لاسيما مع عودة تأزم الأوضاع وانهيار المفاوضات بين بغداد وأربيل”.

وفي كركوك، قال ضابط في الشرطة المحلية في المدينة في تصريح صحفي ، إن «تجاوزات ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران داخل أحياء المدينة آخذة بالازدياد».

وبين الضابط انه “لا يمر يوم دون تسجل حوادث منظمة مخلة بأمن المدنيين خاصة المواطنين من القومية الكردية والعرب السُنة”.

وأوضح الضابط ان “رفع الأعلام الشيعية، وكذلك نشر صور المراجع العراقية والإيرانية التي تعني لعناصر الحشد رموزا مقدسة أمثال “علي خامنئي”، إضافة إلى صور مرشد الثورة الإيرانية آية الله الخميني وقيس الخزعلي وآخرين”.

وتابع الضابط أنه “أين ما توجهت وسط أشهر شوارع كركوك تجدها، مما يثير حساسية الكثيرين من استغلال الرموز الدينية من قبل الأحزاب الشيعية النافذة في جعل مدينتهم تتبع لطهران بعد تشيعها بالكامل ومرتعا للميليشيات المسلحة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق