أزمة النازحين في العراقالأزمة السياسية في العراقتحديات العراق 2020سياسة وأمنيةكردستان.. بين الاستقلال والاحتجاجاتمشهد العراق في 2017

تركيا تدعو بغداد لصرف 17% من الموازنة لكردستان

بعد أن حققت تركيا هدفها بإفشال استفتاء انفصال كردستان العراق عبر تحرك مشترك وتنسيق مع بغداد وطهران، بدأت أنقرة التخفيف من وطأة الإجراءات التي تم اتخاذها ضد كردستان حيث أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم كالن” أن بلاده ابلغت بغداد بإرسال حصة 17% من الموازنة الى كردستان.

وقال غالن في تصريح صحفي، إنّ “التفريط بوحدة الأراضي العراقية، يعني نشوب حالة جديدة من الفوضى في المنطقة”.

وأضاف غالن أن ” تركيا حذّرت إدارة كردستان العراق من عواقب إجراء الاستفتاء، وأبلغتهم بأنّ الإقدام على هذه الخطوة، يعتبر خطأ تاريخيا قد يؤدي إلى فقد كل مكتسبات الإقليم”.

وتابع غالن أن “الإدارة الكردية لم تنصت لتحذيراتنا وتحذيرات بغداد وطهران، والآن تواجه إدارة الإقليم، خطر التفريط بالكثير من مكتسباتهم، حتّى أنهم فقدوا جزءا منها”.

وبين غالن أنّ “تركيا والمجتمع الدولي برمته، ينتظرون من إدارة كردستان العراق، الإعلان عن إلغاء نتائج الاستفتاء الباطل الذي جرى أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي”.

وأوضح غالن أن ” بلاده أبلغت بغداد بإرسال حصة 17 بالمائة من الموازنة إلى إقليم كردستان، مؤكدا أن أنقرة لا ترغب بإلحاق الضرر بمواطني الإقليم لذا لم تقم بإيقاف تصدير النفط عبر الأنابيب”.

وأردف غالن أن “تجميد نتائج الاستفتاء ليس حلا كافيا، وأن أنقرة تعتقد أن استخدام نتائج الاستفتاء كورقة ضغط في المستقبل سيتحول إلى مشكلة للعراق، مضيفا أن تركيا والأسرة الدولية تنتظر من إدارة كردستان، إعلان إلغاء نتائج الاستفتاء، لا تجميد نتائجه فقط”.

وأكمل غالن أنه “بعد إجراء الاستفتاء اتخذت تركيا سلسلة إجراءات للضغط على كردستان وقامت بإيقاف الرحلات الجوية، وتجميد العلاقات الثنائية، وطالبت بتسليم منفذ (إبراهيم الخليل) إلى بغداد أو إدارة المعبر بصورة مشتركة”.

وأشار غالن إلى أن تركيا لم تقرر حتى الآن إيقاف تصدير نفط كردستان عبر الأنابيب قائلا، إن “عائدات النفط المصدر من الإقليم تذهب إلى الحكومة المركزية وعلى بغداد صرف حصة 17 بالمائة من الموازنة لإقليم كردستان”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق